العدد 2462 - الأربعاء 03 يونيو 2009م الموافق 09 جمادى الآخرة 1430هـ

أحمد السقا فارس في السينما... والحياة أيضا!

قديما... كان الممثل ممنوعا من الشهادة أمام المحاكم لأنه مجرد «مشخصاتي» لا صدقية لكلامه، ولا قيمة لشهادته.

والآن أصبح الفنانون سفراء للنوايا الحسنة، ومبعوثين للأمم المتحدة، بل ووصل بعضهم إلى الوزارة ومقعد الرئاسة، وأشهرهم الرئيس الأميركي السابق رونالد ريغان.

وإذا كان بعض الفنانين قد أساءوا إلى أنفسهم قبل أن يسيئوا إلى الفن، حين انتقلت أخبارهم من أخبار النجوم إلى صفحات الحوادث، فإن هناك فنانين آخرين ارتقوا بمواقفهم الشخصية المشرفة واختياراتهم الفنية الرائعة بصورة الوسط الفني في نظر الجمهور.

ومن بين هؤلاء النجم الشاب أحمد السقا الذى يقدم أعماله الفنية المنتقاة بدقة شديدة، إلى جانب تصرفاته الشخصية التي تنم عن أخلاق الفرسان، أنموذجا للفنان الملتزم والإنسان الراقي.

ولأنه يتصرف بعفوية، ولا يتاجر بمواقفه النبيلة ولا يستخدمها من أجل تحقيق «شو» إعلامى أو استعراض أخلاقي، فقد ساهم في سرية شديدة بجزء كبير من كلف علاج نجم الكوميديا طلعت زكريا، وكذلك أصر على كتابة اسم الفنان الكبير محمود ياسين قبل اسمه على «أفيشات» فيلم «الجزيرة» على رغم أن السقا هو البطل.

وها هو السقا يكرر الموقف نفسه مع النجم محمود عبدالعزيز الذي يشاركه بطولة فيلم «إبراهيم الأبيض»، والغريب أن الشركة المنتجة للفيلم هي التي رفضت كتابة اسم عبدالعزيز قبل السقا بحجة أنها تسوق الفيلم باسم النجم الشاب وليس النجم المخضرم.

لكن الفنان الفارس رفض بإصرار احتراما لقيمة وتاريخ نجم كبير في قيمة وقامة محمود عبدالعزيز، وهو موقف من النادر حدوثه في هذا الزمن، ليس فقط في الوسط الفني، ولكن في الحياة عموما.

العدد 2462 - الأربعاء 03 يونيو 2009م الموافق 09 جمادى الآخرة 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً