طالبت النيابة العامة الأوكرانية وزارة الداخلية بتوقيف 24 مسؤولاً سابقاً، من بينهم مدير جهاز الأمن، ألكسندر ياكيمينكو، ووزير الداخلية، فيتالي زاخارتشينكو، ومدير قوات الشرطة الخاصة "بيركوت"، سيرغي كوسوك، في إطار التحقيق حول مقتل المتظاهرين في كييف بأعمال العنف التي شهدتها العاصمة.
وذكر موقع النيابة اليوم الجمعة (28 فبراير / شباط 2014)، أنه "يتم البحث، وفق معلومات قسم التحقيق في النيابة العامة، عن 24 شخصاً من المسؤولين والموظفين السابقين في وزارة الداخلية وجهاز الامن الاوكراني"، من بينهم ياكيمينكو، وزاخارتشينكو، وكوسوك، وذلك خلال 10 أيام، في إطار التحقيق حول مقتل المتظاهرين في كييف".
وأشار إلى أنها تطالب أيضاً بالبحث عن نائب وزير الداخلية السابق، فيكتور راتوشنياك، والقائد السابق للقوات الداخلية التابعة لوزارة الداخلية، ستانيسلاف شولاك، والنائب العام السابق، فيكتور بشونكو، ومدير الديوان الرئاسي السابق، أندري كلوييف، ونائبه السابق، أندري بروتنوف، ووزيرة العدل السابقة، يلينا لوكاش، ومدير القوات الخاصة "اس بي او" (الفا) السابق، أوليغ بريساجنيي.
وشهدت كييف أزمة سياسية حادّة، أدّت في الأشهر الماضية إلى سقوط قتلى وجرحى، على خلفية احتجاج المعارضة على رفض الرئيس المعزول، فيكتور يانوكوفيتش، في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، التوقيع على اتفاق للتبادل الحر مع الإتحاد الأوروبي، مفضّلاً بدلاً من ذلك تقارباً مع روسيا.
وأقال البرلمان الأوكراني يانوكوفيتش، وقرر إجراء انتخابات رئاسية مبكرة في 25 أيار/مايو المقبل.
وصوت البرلمان لمصلحة نقل صلاحيات رئيس الدولة الى رئيس البرلمان فلاديمير تورتشتينوف، وانتخب المعارض ألكسندر تورتشينوف، المقرّب من رئيسة الحكومة السابقة يوليا تيموشينكو، رئيساً جديداً له.