طالب أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون اليوم الإثنين (3 مارس / آذار 2014) المجتمع الدولي بإنهاء الحرب الدموية في سوريا، وحث سلطات كوريا الشمالية على العمل مع المجتمع الدولي لتحسين ظروف حقوق الإنسان في البلاد.
وقال بان أمام مجلس حقوق الإنسان المنعقد في جنيف إن النزاعات من سوريا إلى جنوب السودان وجمهورية وسط إفريقيا تشير إلى "ما يمكن أن يحصل عندما يشعر المرتكبون بحرية الانتهاك من دون عقوبات"، واضاف أن "كل الأطراف في سوريا ارتكبت انتهاكات لحقوق الإنسان بنطاق وأسلوب لا يمكن تصوره".
وأشار إلى أن "الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان ومجلس الأمن لديهم واجب خاص بإنهاء هذه الحرب الدموية وضمان مساءلة قوية".
وقال إن حصار المجتمعات والموت من الجوع والاستخدام العشوائي للبراميل المتفجرة وأسلحة أخرى أمور "غير مقبولة".
وبالنسبة لكوريا الشمالية، قال إن لجنة التحقيق الخاصة بأوضاعها أشارت إلى معاناة كثير من ضحايا الانتهاكات الكبيرة لحقوق الإنسان، وأضاف "أدعو مجدداً السلطات الكورية الشمالية للعمل مع المجتمع الدولي لتحسين وضع حقوق الإنسان وظروف عيش شعبها، وأؤكد مجدداً التزامي كأمين عام للأمم المتحدة بمساعدة كوريا الشمالية للوصول إلى هذا الهدف".