استبعد مكتب رئاسة الحكومة البريطانية (10 داوننغ ستريت) اليوم الاثنين (3 مارس/ آذار 2014) التدخل العسكري في أوكرانيا، في حين سيترأس رئيس الوزراء، ديفيد كاميرون، اجتماعاً لمجلس الأمن القومي في حكومته لمناقشة تطورات الأزمة فيها.
وقال متحدث باسم داوننغ ستريت إن كاميرون وصف الوضع في أوكرانيا بالخطير، فيما حذّر وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ، من أنه صار أكبر أزمة تواجه أوروبا في القرن الحادي والعشرين.
وأبلغ هيغ، الذي يزور كييف حالياً، المحطة الإذاعية الرابعة بهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن روسيا تسيطر على شبه جزيرة القرم في انتهاك لسيادة أوكرانيا، وستواجه مضاعفات كبيرة ما لم تسحب قواتها من هناك.
وفيما أقرّ بأن روسيا لديها مصالح مشروعة في المنطقة، اعتبر تصرفاتها غير مقبولة وتتطلب استجابة قوية من جانب المجتمع الدولي.
ورفض وزير الخارجية البريطاني الاقتراحات بأن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عاجزين عن التصرف، مشدداً على أن لديهما مجموعة من الخيارات المتاحة في حال لم تنسحب القوات الروسية وتعود إلى قواعدها في شبه جزيرة القرم، وتحترم شروط اتفاق مع أوكرانيا يسمح لها بالتمركز هناك.
وكان كاميرون والرئيس الاميركي، باراك أوباما، هددا بتحميل روسيا تكاليف كبيرة ما لم تغير مسارها بعد نشر قواتها في أوكرانيا واعتبرا تصرفاتها غير مقبولة، في اتصال هاتفي الليلة الماضية ناقشا خلاله تطورات الأحداث هناك.