دعت السعودية اليوم الاثنين (3 مارس/ آذار 2014) المجتمع الدولي إلى ضرورة العمل على سحب جميع المقاتلين الأجانب من سورية ، مطالبة في نفس الوقت إلى إحالة المسؤولين عن الجرائم التي ترتكب في سورية إلى العدالة الدولية .
وقال وزير الثقافة والإعلام السعودي عبد العزيز خوجة ، في بيان له عقب الجلسة الأسبوعية التي عقدها مجلس الوزراء السعودي اليوم الاثنين برئاسة النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الأمير مقرن بن عبد العزيز إن "المملكة جددت موقفها الثابت من إدانة الإرهاب بجميع أشكاله وصوره وفي كل مكان بالعالم مهما كانت دوافعه وأسبابه وأهدافه بوصفه جريمة لا ترتبط بعقيدة أو شعب أو عرق أو جنس".
وشدد على "ما اشتملت عليه كلمة المملكة ، أمام الجلسة الخاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة الوضع في سورية من إدانة للأعمال الإرهابية التي يرتكبها النظام الحاكم في دمشق ضد أبناء الشعب السوري".
وطالب "بتحديد المسؤولية عن تلك الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية وجرائم الحرب وإحالتها إلى العدالة الدولية وسحب جميع المقاتلين الأجانب من سورية وإيجاد مناطق آمنة للمدنيين السوريين وممرات تسهل وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين إليها".
وحذر مجلس الوزراء ، من ناحية أخرى ، من تزايد الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة على المسجد الأقصى المبارك والدعوات التحريضية والعنصرية للاعتداء عليه".
ودعا " المجتمع الدولي ممثلاً في جميع الدول والمنظمات ذات العلاقة لتحمل مسؤولياته الكاملة في الحفاظ على مدينة القدس وجميع المقدسات الإسلامية وحمايتها من التهديدات الإسرائيلية وإلزام إسرائيل باحترام ما نصت عليه قرارات وقوانين الشرعية الدولية".