حقق داركليب أولى ألقابه في «الفئات العمرية» بالموسم الحالي وذلك بعدما توج بلقب كأس الناشئين للكرة الطائرة على حساب منافسه المحرق في المباراة التي أقيمت بينهما يوم أمس وانتهت بثلاثية نظيفة لصالح رفاق «الرائع» محمود عبدالواحد.
وجاءت نتائج أشواط اللقاء الذي أداره المرشح الدولي سيدجعفر حسين والدولي خالد الشوملي بواقع: (22/25، 17/25، 21/25).
هذا، وتوج رئيس لجنة المسابقات محمد كاظم والمدير التنفيذي للاتحاد عبدالخالق الصباح فريق داركليب بكأس البطولة وقلدا اللاعبين الميداليات الذهبية. فيما تم تقليد لاعبي المحرق الميداليات الفضية.
وبالعودة للنهائي، نرى أن المحرق كان الطرف الأفضل في البداية مستفيداً من إرساله المؤثر والطريقة الرائعة التي سّير فيها المعد عبدالرحمن خالد ضاربيه. إذ برز في صفوف «الذيب» زهير عباس وسيدعلي محمد فيما عانى منافسه من ضعف ملحوظ بالكرة الأولى (12/8).
غير أن داركليب نجح سريعاً في التعديل عند (13/13) وذلك بعد إرسال قوي من محمود عبدالواحد ونجاح الثنائي حسين علي ومحمد الجبل في الصد بأكثر من مناسبة كما أن سيدهاشم حيدر بدأ يظهر هجومياً (13/13).
دخل الشوط في مرحلة من التكافؤ بعد تبادل تحقيق النقاط، فداركليب عول على حسين علي وبدرجة أقل علي حسين من وسط الشبكة، فيما اعتمد المحرق على عيسى الكعبي وزهير عباس (19/19).
وعلى رغم نجاح المحرق بأخذ زمام المبادرة بعد خطأ مباشر ارتكبه محمود عبدالواحد ومن ثم نجاح عيسى الكعبي في الصد إلا أن إرسال مؤثر من علي حسين ومن ثم محمد عون مكن داركليب من قلب المعطيات لصالحه حتى أنهى محمود الشوط لفريقه بنتيجة (25/22) بعد بروز لافت لناصر محمد بالدفاع الخلفي.
في الشوط الثاني، لم يواجه داركليب أي صعوبة في فرض أدائه الجماعي على منافسه الذي عانى كثيراً بالاستقبال. كما أن المعد محمد عون نجح في تفعيل مركز (3) بالإضافة لمركز (2) فيما كانت إرسالات محمود عبدالواحد مؤثرة لحد بعيد في هذه السيطرة طبعاً دون نسيان دور حسين علي ومحمد الجبل من وسط الشبكة. هذا الشوط انتهى بسهولة لـ «أبناء الدار» بنتيجة (25/17) بعد سلسلة من الأخطاء المحرقاوية.
في الشوط الثالث، كانت السيطرة في البداية للمحرق الذي استفاد بشكل جيد من قوة سيدعلي وزهير عباس الأول بالهجوم والثاني بالإرسال (7/3). لكن داركليب تدريجياً عاد مستفيداً من تماسك حوائط صده بقيادة حسين علي وسيد هاشم حيدر طبعاً دون إغفال الضرب الذكي لمحمود عبدالواحد (9/9).
هذه العودة امتدت ومكنت داركليب من السيطرة خصوصاً أن الإرسال القوي كان العنصر الرئيسي في هذا التفوق فيما عانى المحرق من أخطاء متلاحقة في مختلف المهارات.
وعلى رغم أن المحرق نجح بشكل لافت بتقليص الفارق بعد تحول عبدالرحمن خالد للضرب الهجومي إلا أن علي حسين أنهى الشوط بكرة هجومية من مركز (3) بنتيجة (25/21).
العدد 4197 - الثلثاء 04 مارس 2014م الموافق 03 جمادى الأولى 1435هـ
مبروك ابناء الدار
شكرا لكم