أكد نائب رئيس الاتحاد البحريني لكرة الطاولة رئيس لجنة الاستثمار علي المادح أن مجلس الإدارة وضع خطة من أجل تطوير مستوى اللعبة محلياً وعلى المستوى الخارجي، فبالأمس الأول وصلت مدربة كورية لقيادة تدريبات المنتخب النسائي، إذ الاتحاد لديه توجه كبير ناحية المدرسة الكورية لتميزها في هذا الجانب وهذه اللعبة.
وأوضح المادح في لقاء مع «الوسط الرياضي» بأن ما وصل إليه البطلان إلياس الياسي وراشد سند كان ملموساً لدى الجميع وشاهدنا الطفرة في مستواهما الفني بعد قيادة المدرب الكوري لتدريبات المنتخب وهذا نتاج الخطة التي وضعناها مستقبلاً باستقطاب المدربين الكوريين وأحد أوجه التعاون مع الاتحاد الكوري ومن خلال لقائنا بالمسئولين هناك.
وأشار إلى أنه من الأمور المهمة التي تم الاتفاق عليها وبالتنسيق مع اللجنة الأولمبية البحرينية بضرورة مشاركة النجمين الواعدين الياسي وسند في جميع البطولات الخارجية حتى وإن لم يكونا من ضمن الوفد المشارك فستكون هناك خصوصية ودون الحاجة لترشيح، فهناك توجه جاد بإيصالهما لأولمبياد البرازيل 2016 وهذا ما نعمل عليه مع اللجنة الأولمبية البحرينية بأن يكون لهما دعم خاص واستثنائي إلى جانب بطلة الخليج اللاعبة مريم القاسمي إحدى اللاعبات البحرينيات المتميزات.
مشاركات هامة مقبلة
وبشأن المشاركات المقبلة فقد كشف نائب رئيس الاتحاد البحريني لكرة الطاولة رئيس لجنة الاستثمار الرياضي علي المادح بأن منتخب الناشئين ستكون لديه مشاركة في تصفيات غرب آسيا في الفترة من 10 حتى 14 من شهر أبريل/ نيسان المقبل بالعاصمة الأردنية (عمان) وسيشارك فيها 4 من لاعبينا من بينهما النجمين الياسي وسند برفقة المدرب الكوري ونطمح م خلال هذه التصفيات بأن يصل لاعبينا للبطولة المقرر إقامتها خلال شهر أغسطس/ آب المقبل ولدينا حظوظ كبيرة في ذلك بناء على مستوى لاعبينا اللافت، والمشاركة الهامة الأخرى بطولة كأس العالم باليابان في الفترة من 26 أبريل/ نيسان حتى 6 من مايو/ أيار المقبلين وأيضاً سيتواجد فيها الواعدين الياسي وسند حتى وإن كانت لفئة العموم، وبما أن شهر مايو يشهد انطلاق الامتحانات الدراسية فسيكون تركيزنا خلال شهر يونيو/ حزيران الذي يليه إذ سنبحث عن المشاركة المناسبة من أجل مواصلة رفع المستوى وخصوصاً أننا نولي أهمية كبيرة لبطولة العرب التي ستقام بالأردن في الفترة من 24 حتى 31 أغسطس المقبل، وسيشارك المنتخب الوطني بوفد كبير وفي جميع الفئات وسندخل المنافسات بكل ثقلنا وبالطبع سيسبقها معسكر تدريبي خارجي وتقرر أن يكون بكوريا لجميع الفرق.
ونوه المادح بأن الاتحاد وبالتنسيق مع اللجنة الأولمبية البحرينية يسعى دوماً لرفع مستوى اللعبة ولاعبيه والتواجد في أكثر المشاركات الخارجية والدولية، كما يبذل مجلس الإدارة جهداً كبيراً في البحث عن مصادر دخل أخرى وذاتية دون الاعتماد الكامل على الموازنة المعتمدة من قبل اللجنة الأولمبية، ولكن هذه المسألة تبقى عائق وهم يحمله مجلس الإدارة على عاتقه فلديه أدوار كثيرة ومسئوليات أخرى وليست فقط مشاركات منتخباته الوطنية وإقامة المعسكرات التدريبية لها، فدعم الأندية من أجل تفعيل اللعبة بالبحرين وتفاعلها معه ومع الدوري المحلي من أجل تغذية المنتخبات بشكل مستمر فهو يشكل عبئاً آخر ومن أجل مواكبة مستويات لعبة كرة الطاولة مع جميع البلدان وما وصلت إليه.
الاتحاد الدولي وقفزة كبيرة
وأشاد المادح بجهود الاتحاد الدولي وعلى رأسه رئيس الاتحاد أدهم شرارة الذي شكل قفزة نوعية في مستوى اللعبة عالمياً من خلال البرامج والأنشطة والفعاليات والبطولات المختلفة، فقد تم التركيز على فئة الناشئين وتطويرها ودعمها وتوفير البطولات المختلفة لها كما خصصت الجوائز المالية الضخمة مما ساهم في تشجيع العديد من الدول لرفع مستوى اللعبة والاهتمام بها أكثر وتوفير المسابقات والبطولات في مختلف الدول للفئات الصغيرة وهذا يحسب للاتحاد الدولي ومجلس إدارته، كما أن هناك توجه من قبل الاتحاد الدولي لكرة الطاولة لتنظيم إحدى جولات بطولة العالم بالبلاد نظراً لمل تمتلكه البحرين من مقومات أساسية متينة تهيئها لاحتضان أي بطولة على المستوى الدولي والعالمي ونجاح استضافة البطولة الدولية كان له الأثر حتى النسخة السابعة من الناحية التنظيمية والتنافسية عزز من مكانتنا كثيراً والانطباع الجيد الذي تتركه الوفود دائماً في ذلك إلى جانب وجود المنشأة الخاصة بكامل مرافقها وتجهيزاتها يجعلنا مرشحين وبقوة من أجل احتضان إحدى البطولات العالمية وبلا شك أن هذا الحدث سيكون له الأثر الكبير على مستوى الرياضة البحرينية ومستوى لعبة كرة الطاولة خصوصاً.
العدد 4197 - الثلثاء 04 مارس 2014م الموافق 03 جمادى الأولى 1435هـ