العدد 4197 - الثلثاء 04 مارس 2014م الموافق 03 جمادى الأولى 1435هـ

منتخبات كأس العالم لترتيب الحسابات في وديات الأربعاء

60 مباراة دولية ستقام على مستوى الكرة الأرضية

ستكون سلسلة المباريات الودية لكرة القدم المقررة اليوم (الأربعاء) بمثابة فرصة أخيرة لبعض اللاعبين الطامحين للحاق بركب بعثات المنتخبات المشاركة في مونديال البرازيل 2014 المقرر الصيف المقبل.

قبل 99 يوماً على بدء الحدث العالمي، تجتمع المنتخبات الكبرى وغيرها لرسم الخارطة الأخيرة قبل اختيار التشكيلات الأولية، وفي خضم شهر حافل على الصعيدين المحلي والقاري في أوروبا.

مباراة إنجلترا والدنمارك على ملعب ويمبلي ربما تفتح باب المونديال أمام الظهير الأيسر لساوثهامبتون لوك شو (18 عاماً) المتألق في البرمييرليغ بحال منحه الفرصة المدرب روي هودجسون ونال إعجابه.

لكن هودجسون قال إن تشكيلة الثلاثين لاعباً ليست نهائية، وإن «وجود أحد اللاعبين فيها لا يعني أنه سيكون في المونديال أو بين السبعة البدلاء».

ويأمل هودجسون ألا يصبح أول مدرب يخسر 3 مباريات على أرضه بعد سقوطه في آخر مواجهتين أمام ألمانيا وتشيلي.

وفي ظل إصابة ظهير توتنهام كايل ووكر، قد يحصل ظهير ليفربول غلين جونسون على مباراته الدولية الخمسين، فيما يغيب مدافع إيفرتون فيل جاغييلكا بسبب الإصابة.

وستشكل المواجهات المقبلة فرصة للاعبين مثل الظهير المخضرم آشلي كول ونجم ساوثهامبتون آدم لالانا وجناح ليفربول المتألق رحيم سترلينغ ولاعب وسط مانشستر يونايتد توم كليفرلي، لجذب أنظار المدرب الخبير قبل الرحلة المونديالية.

الأرجنتين × رومانيا

كما تبرز مباراة الأرجنتين بطلة العالم مرتين مع مضيفتها رومانيا في بوخارست. وستكون المباراة الأخيرة قبل أن يعلن آليخاندرو سابيلا تشكيلة الأرجنتين إلى المونديال.

وستكون المواجهة الأولى بين الطرفين منذ مباراتهم النارية في الدور الثاني مونديال 1994، عندما قاد جورجي هاجي الفريق الأصفر إلى الفوز 3/2، بيد أن رومانيا لن تشارك في المونديال بعد سقوطها في الملحق أمام اليونان.

أوروغواي وكرواتيا

وسيكون لقاء الأوروغواي وكرواتيا خارج أرضهما أمام النمسا وسويسرا على التوالي اختباراً حقيقياً للأولين ولقدراتهما الهجومية، إذ يبرز من الأول مهاجم ليفربول الإنجليزي لويس سواريز ونجم باريس سان جيرمان الفرنسي إدينسون كافاني، فيما يبرز مع كرواتيا لاعب بايرن ميونيخ ماريو ماندزوكيتش وثاني لائحة ترتيب هدافي الدوري الألماني (14 هدفاً)، بينما ستلعب روسيا مع أرمينيا.

وفي قمة أوروبية من المستوى الثاني لمنتخبين عاندهما الحظ في الوصول للمونديال البرازيلي يواجه السويد خارج أرضه نظيره التركي.

أمام المنتخبات المتأهلة عن القارة الآسيوية فتنتظرها مواجهات لا تخلو من الصعوبة، فتلاقي اليابان نيوزلندا، وتلعب أستراليا مع الإكوادور، ويشد الرحال المنتخب الكوري الجنوبي إلى خارج الديار ليلاقي اليونان.

منتخبات القارة الأميركية

وعلى رغم إن كأس العالم ستقام في أميركا الجنوبية فان تلك القارة لن تستضيف أي مباراة من مباريات الأربعاء.

وستتوجه البرازيل التي تستضيف كأس العالم إلى جنوب إفريقيا بعد إن فاجأت المراقبين الذين توقعوا أن تواجه منافسا من الكبار، وستختبر قدرة كولومبيا على اللعب من دون رادامل فالكاو - إذا لم يتعافى المهاجم من إصابة في الركبة قبل انطلاق كأس العالم - أمام تونس في برشلونة.

واستدعى مدرب كولومبيا خوسيه بيكرمان مهاجم هيرتا برلين أدريان راموس وصاحب المركز الثاني في قائمة هدافي دوري الدرجة الأولى الألماني لأول مرة منذ مشاركته في كأس أميركا الجنوبية «كوبا أميركا» العام 2011.

وبالنسبة لبقية منتخبات أميركا الجنوبية ستتوجه تشيلي للقاء ألمانيا فيما ستلعب الإكوادور ضد استراليا في لندن.

ويبدو مدرب ألمانيا يواكيم لوف قلقا بشأن الإصابات وابتعاد الفريق عن مستواه قبل المباراة المقبلة، وقال لوف للصحافيين: «يبدو من الناحية النظرية إننا نملك فريقا متميزا إلا أن الحقيقة في الوقت الحالي لا تبدو على ما يرام»، وأضاف «يعاني بعض اللاعبين من إصابات منذ عدة أشهر بينما يفتقر آخرون للياقة ويناضل البعض لاستعادة مستواهم».

واستدعت نيجيريا بطلة إفريقيا القائد السابق جوزيف يوبو لمباراتها المقبلة أمام المكسيك في مدينة أتلانتا، وكانت المكسيك قد صعدت للنهائيات عبر جولة فاصلة أمام نيوزيلندا.

ومنحت الكاميرون الفرصة على نحو مفاجئ لثنائي الفريق الثاني في برشلونة ماكي فرانك بانياك وجان ماري دونغو لخوض مباراة ودية أمام البرتغال في ليريا.

وستلعب غانا أمام الجبل الأسود بينما تتوجه ساحل العاج التي تقدم السن بأغلب لاعبيها للقاء بلجيكا وستلعب الجزائر ضد سلوفينيا.

وستلعب كوسوفو أمام هايتي عقب صراع طويل من اجل الحصول على حق خوض مباريات وهو ما نالته في النهاية بعدما توسط الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في المفاوضات مع الاتحاد الصربي العام الماضي.

وعلى رغم أن كوسوفو ليست من أعضاء الفيفا فان بوسعها الآن استضافة مباريات ودية دولية لكن من دون رفع شعارات وطنية بما في ذلك علم البلاد بالإضافة لعدم عزف النشيد الوطني.

واستدعت كوسوفو جناح مانشستر يونايتد عدنان يانوزاي للمشاركة في المباراة إلا أن اللاعب رفض الدعوة.

وأعلنت كوسوفو استقلالها عن صربيا في فبراير/ شباط 2008 واعترفت بها 100 دولة على الأقل بما في ذلك الولايات المتحدة و23 من بين 28 دولة في الاتحاد الأوروبي في حين لم تعترف بها روسيا.

العدد 4197 - الثلثاء 04 مارس 2014م الموافق 03 جمادى الأولى 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً