العدد 4197 - الثلثاء 04 مارس 2014م الموافق 03 جمادى الأولى 1435هـ

إسرائيل ستقدم شكوى لمجلس الأمن الدولي بعد "ضبط" سفينة أسلحة إيرانية

أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية بعد ظهر اليوم الأربعاء(5 مارس / آذار 2014)عن أنها ستقدم شكوى إلى مجلس الأمن الدولي بعد ضبط سفينة أسلحة من إيران إلى قطاع غزة، فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن هذا هو وجه إيران الحقيقي.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان إن إيران عادت وانتهكت قراري مجلس الأمن الدولي رقم 1747 و1929، اللذان يحظران تصدير أسلحة من أي نوع.

وأضافت أنه من خلال تهريب أسلحة إلى قطاع غزة فإنها تنتهك قراري مجلس الأمن رقم 1373 و1869، وإيران تواصل تشكيل خطر على مسارات الإبحار الدولية والانتهاك بصورة فظة سلسلة من قرارات مجلس الأمن الدولي بهدف تقويض الاستقرار الإقليمي ونشر الإرهاب والحرب.

من جانبه رحب نتنياهو بجهود الجيش الإسرائيلي وأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية وسلاح البحرية الذي اعترضت وحدة الكوماندوس التابعة له سفينة كلوس سي وقال الجيش الإسرائيلي إنها محملة بأسلحة كاسرة للتوازن.

وقال نتنياهو إن هذه عملية عسكرية متكاملة لضبط سفينة أسلحة إيرانية سرية.

وأضاف أنه في الوقت الذي تبتسم فيه إيران تجاه العالم، فإنها ترسل أسلحة فتاكة إلى المنظمات الإرهابية من أجل إلحاق الأذى بمواطنين أبرياء، وهذه هي إيران الحقيقية ويحظر أن تحصل هذه الدولة على سلاح نووي.

وأصدر مكتب نتنياهو تعليمات إلى الوزراء الإسرائيليين بعدم إطلاق تصريحات أو إجراء مقابلات صحفية حول ضبط سفينة الأسلحة.

وكانت الرقابة العسكرية الإسرائيلية سمحت بعد ظهر اليوم الأربعاء بالنشر عن أن الجيش الإسرائيلي اعترض فجر اليوم سفينة قال إنها تحمل شحنة أسلحة إيرانية غايتها قطاع غزة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن الكوماندوس البحري اعترض سفينة كلوس سي وأنه أحبط الخطر عند الساعة 5:30 (3:30 بتوقيت غرينتش).

وأضاف أن السفينة محملة بأسلحة كاسرة للتوازن كانت في طريقها إلى السودان وأن غاية شحنة الأسلحة قطاع غزة.

ووفقا للجيش الإسرائيلي فإن أفراد قوة الكوماندوس البحري الإسرائيلي صعدوا إلى السفينة واقتادوها إلى ميناء إيلات المطل على البحر الأحمر، وكان على متنها صواريخ متطورة يصل مداها إلى 200 كيلومتر.

وأضاف الجيش الإسرائيلي أن السيطرة على السفينة تمت بدون مقاومة ولم تسفر عن إصابات، وأنه تم رصدها والاستيلاء عليها بعد مراقبتها خلال الأيام الماضية وأن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، بيني غانتس، قاد عملية اعتراض السفينة والسيطرة عليها.

وشارك في عملية الاستيلاء على السفينة واعتراضها مئات الجنود الإسرائيليين وبإشراف العديد من الضباط وفي مقدمتهم قائد سلاح البحرية اللواء رام روتبرغ الذي تواجد في غرفة قيادة أمامية على متن سفينة في قلب البحر الأحمر.

واعترض الكوماندوس البحري الإسرائيلي السفينة على مسافة تبعد 1500 كيلومتر جنوب شواطئ إسرائيل في البحر الأحمر.

وكانت السفينة ترفع علم دولة بنما، ووفقا للجيش الإسرائيلي فإنها أبحرت قبل 10 أيام من إيران باتجاه ميناء بور سودان، وتم اعتقال أفراد طاقمها الذين ينتمون لجنسيات مختلفة، وتجري أجهزة الأمن الإسرائيلية تحقيقا معهم في عرض البحر الأحمر ويتوقع أن تصل السفينة إلى ميناء إيلات في ساعات المساء الأولى.

وقال الجيش الإسرائيلي إن التحقيقات الأولية تبين أن بين الأسلحة الموجودة في السفينة صواريخ من طراز ام 302 السورية الصنع وهي صواريخ متطورة يصل مداها إلى 200 كيلومتر.وسقط صاروخ من هذا الطراز في مدينة حيفا خلال حرب لبنان الثانية.

واعترض الكوماندوس البحري الإسرائيلي السفينة في البحر الأحمر وبالقرب من الحدود بين السودان وإريتريا، ووفقا للجيش الإسرائيلي فإن مصدر الأسلحة في سوريا وأن إيران تخزنها هناك.

وأضاف الجيش الإسرائيلي أن السفينة رست في العراق وتم تخبئة الأسلحة في أكياس من الإسمنت.

وقال ضابط إسرائيلي كبير إن بحوزة الجيش الإسرائيلي أدلة قاطعة حول وجود صواريخ إيرانية في السفينة، وقد تم نقل الصواريخ من سوريا إلى إيران جوا من أجل إيصالها إلى المنظمات الإرهابية في قطاع غزة.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً