رحّب وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ، اليوم الأربعاء (5 مارس / آذار 2014)، بتقرير الأمم المتحدة حول انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا، وقال إنه حمّل نظام الرئيس بشار الأسد مسؤولية معاناة الشعب السوري.
وقال هيغ، إن التقرير الجديد للجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة يقدم مزيداً من الأدلة المروعة عن وحشية النزاع السوري، وتدين المملكة المتحدة جميع انتهاكات القانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان والتجاوزات أياً كان مرتكبوها، وتدعو إلى احالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية لضمان محاسبة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
وأضاف أن التقرير يُظهر بوضوح أن (الرئيس) الأسد ونظامه مسؤولان عن معاناة الشعب السوري من خلال تصعيد حملة الهجمات الجوية العشوائية على المناطق المدنية، واستخدام الحصار والتجويع، والإعتقال على نطاق واسع ومنهجي، والإعتداء الجنسي على المدنيين.
واعتبر هيغ، أن صعود الجماعات المتطرفة كان له تأثير مدمر على حياة السوريين، بعد تزايد الأدلة على استخدامها الإعدام خارج نطاق القضاء والتعذيب وحرمان الناس من حرياتهم الأساسية، مشيراً إلى أن تقرير لجنة الأمم المتحدة ميّز بين الجماعات المتطرفة وبين فصائل المعارضة التي تقاتل من أجل سوريا تعددية وديمقراطية.
وقال إن الغالبية العظمى من الشعب السوري لا تريد الإستبداد ولا الإرهابيين، وسنستمر بالعمل في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لادانة انتهاكات حقوق الإنسان وبأشد العبارات التي على يد نظام الأسد والجماعات المتطرفة، ومحاسبة المسؤولين عنها أمام العدالة.