اتهمت حركة فتح، مساء اليوم السبت (8 مارس / آذار 2014)، الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس، بمهاجمة حفل أقيم جنوب قطاع غزة، لتأبين عدد من قادة فتح والأجهزة الأمنية الذين قتلوا في هجوم إسرائيلي قبل عدة سنوات.
وقال الناطق باسم الهيئة القيادية العليا لحركة "فتح" في قطاع غزة، حسن أحمد، في بيان تلقت يونايتد برس إنترناشونال، إن أجهزة أمن الحكومة المقالة "داهمت احتفال تأبين الشهيد اللواء أحمد مفرج "أبو حميد" والشهيدين رياض القصاص، وعارف حرزالله، واعتدت على المشاركين" في الحفل الذي كان يقام في خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأضاف أن "أجهزة أمن المقالة قامت بالاعتداء على المشاركين بالضرب والتنكيل واعتقال العشرات من كوادر حركة فتح، وترويع الآمنين الذين قدِموا لإحياء الذكرى الثانية عشر للشهداء الثلاثة الذين ارتقوا إلى العلا وهم يتصدون لقوات الاحتلال الإسرائيلي في خزاعة بخان يونس (عام 2002)".
واعتبر أن الهجوم "لا يؤسس لمفاهيم الوحدة الوطنية"، مشدداً على أنه "كان الأجدر بحركة حماس أن تدعمَ إحياء ذكرى الشهداء لا أن تعتدي بالضرب والاعتقال على المشاركين".