ترك النادي الأهلي المنطقة الشرقية البارحة وعاد للبحرين عبر جسر الملك فهد مستقرا في المركز السادس في سلم الترتيب العام محققا أسوأ مركز في تاريخ مشاركاته في بطولة الأندية الخليجية أبطال الكؤوس بعد أن فقد (بيده لا بيد عمر) فرصة التأهل للدور نصف النهائي بالتعادل مع النصر الإماراتي في المباراة الحاسمة، إذ لعب بالأمس مع مضر السعودي في مباراة تحديد المركزين الخامس والسادس وانتهت لصالح الفريق السعودي بنتيجة 33-26.
وقدم الأهلي بشكل عام أداء لا يتناسب مع الإمكانيات الفنية التي يمتلكها من لاعبين معظمهم دوليين ساهم غالبيتهم مساهمة مباشرة في التأهل لنهائيات كأس العالم ولاعبين سابقين يمتلكون الخبرة ولاعبين صاعدين ذوي إمكانيات طيبة نجحوا في الفوز بالدورة التنشيطية وأثبتوا قدراتهم. الأهلي بخلاف المستوى الفني المتدني، لم يظهر بشكله الحماسي المعتاد إذ في العادة يكون فارس الرهان في المباريات الحاسمة و(يرفض الهزيمة) أمام كائن من كان.
«الوسط الرياضي» الذي تواجد في قلب الحدث من أجل مواكبة مسيرة النادي الأهلي في البطولة الخليجية، أجرى لقاء عابرا مع قائد الفريق الدولي السابق حسين فخر حول المشاركة التي جاءت نتائجها لا تتناسب مع تاريخ النادي العريق في هذه البطولة منذ ثمانينيات القرن الماضي حتى البطولة الماضية التي أقيمت في البحرين العام 2013.
بصفتك قائدا للفريق، برأيك كيف تصف النتيجة المخيبة التي حققها الفريق في البطولة؟
- الوضع الطبيعي أن يتواجد الأهلي على منصة التتويج، وإذا لم يتواجد، معنى ذلك أنه (إخفاق).
أنت تقول إنه (إخفاق) والبعض يقول (كارثة)، المحصلة أن الأهلي بلا هوية. من يتحمل مسئولية ما حدث؟
- الإخفاق يتحمله الجميع بلا أدنى شك، ولكن أتصور أننا كلاعبين نتحمل الجزء الأكبر.
أنت قريب من اللاعبين، 8 منهم منتشين بالتأهل لكأس العالم، كرة اليد البحرينية كلها منتشية بهذا التأهل. هل شعرت خلال فترة الإعداد للبطولة بنوع من التراخي أو بحالة من الممكن أن تؤدي لما أدت إليه من فقدان للهوية؟
- لم أتوقع أبدا، 8 لاعبين متأهلين مع المنتخب الوطني لنهائيات كأس العالم، والبقية فازوا بالدورة التنشيطية رغم غياب الثمانية، وبالأسماء ذاتها التي لعبت الموسم الماضي وفازت بالثنائية ووصلت لنهائي الخليجية، للأسف لم نوفق هذا العام.
الواضح أن كل الدوليين عدا صادق علي كانوا بعيدا عن مستواهم فنيا ومعنويا، هل تتفق؟
- بصراحة، كل اللاعبين لم يكونوا في مستواهم المعهود وليس لاعبو المنتخب الوطني فقط.
كيف تقرأ مستقبل الفريق في المنافسات المحلية بعد ما سميته بـ (الإخفاق) في البطولة الخليجية؟
- بلا شك أن ما حدث في البطولة الخليجية سيلقي بظلاله على الفريق محليا من الناحية النفسية، الجهاز الإداري المسئول عن الفريق قادر على إعادة ترتيب أوضاعه نفسيا، ويعود به ليؤدي المستوى الحقيقي.
ختاما، ما الكلمة التي توجهها للجمهور البحريني عامة كونكم كنتم تمثلون البحرين ولجمهور الأهلي خاصة بعد (إخفاق) الخليجية؟
-أعتذر نيابة عن اللاعبين إلى إدارة النادي وإدارة الفريق وللجمهور البحريني ولجمهور النادي خاصة عن هذا الإخفاق، وأتمنى بوقفة الجميع معنا أن نتجاوز ما حدث في البطولة الخليجية سريعا.
العدد 4202 - الأحد 09 مارس 2014م الموافق 08 جمادى الأولى 1435هـ