لقيت طفلة أردنية في الحادية عشرة من عمرها حتفها بعد تعرضها للضرب المبرح على يد والدها إثر اتهام مدرستها لها بالسرقة، بحسب ما أفاد مصدر أمني أردني أمس (الأربعاء).
وقال المصدر لوكالة فرانس برس إن «الطفلة (11 عاماً) وهي طالبة مدرسة لقيت حتفها مساء أمس الأول (الثلثاء) على يد والدها الأربعيني الذي ضربها ضرباً مبرحاً بعد أن اتهمتها مدرستها بالسرقة». وأوضح أن «المدرسة أبلغت الأب أن ابنته قامت بالسرقة فضربها ضرباً مبرِّحاً ترك آثاره على جسدها»، مضيفاً أن «الأب عاد لابنته ليصالحها بعد أن هدأ، لكنه وجدها في غيبوبة فنقلها إلى مستشفى الزرقاء الحكومي (شمال شرق العاصمة عمان) حيث وصلت متوفية».
وأشار المصدر إلى أن «العائلة ادّعت في البداية أن الطفلة سقطت عن الدرج، إلا أن التحقيق كشف حقيقة ما حصل». ووجه مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى، بحسب المصدر، تهمة «الضرب المفضي إلى الموت للأب».
العدد 4205 - الأربعاء 12 مارس 2014م الموافق 11 جمادى الأولى 1435هـ
الاستخفاف بالارواح
عجبتني جملة الضرب المفضي الى الموت
عنف الاباء
الاب غلطان الى هالدرجة يضربها ، حسب الله عليه اكيد كانت محتاجه
الله يرحمها
حسبي الله عليها من مدرسة الله لا يسامحها وش بتخسر لو نصحت البنت بدون ما تبلغ ابوها و يضربها الى رحمة الله الله يرحمها و يصبر أهلها