قال هاينر بيلفيلدت مقرر الأمم المتحدة المستقل المعني بحرية الدين والمعتقد إن على أية دولة، باعتبارها ضامنا جديرا بالثقة لحرية الدين والمعتقد للجميع، القيام بدور نشط في مجال بناء الثقة من خلال المؤسسات العامة.
وأضاف المقرر المستقل في استعراض تقريره أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف، أن مشاعر الكراهية يمكن أن تتصاعد الى أعمال حقيقية من التمييز أو العداوة أو العنف، والتي تحدث غالبا نتيجة تحريض متعمد على ارتكاب مثل هذه الأعمال. وذكر أن كيفية تعاطي الدول والجهات المعنية الأخرى مع الحوادث المرتكبة بدافع من الكراهية يستحوذ على اهتمام متزايد من المجتمع الدولي.
وكان المقرر الخاص قد زار الأردن من بين عدة دول خلال العام الماضي لتقييم وضع البلاد فيما يتعلق بتعزيز حماية وحرية الدين والمعتقد، وقال في هذا الصدد
"خلال زيارتي إلى الأردن التقيت بكثير من الأشخاص من الحكومة والجماعات الدينية ومنظمات المجتمع المدني، ممن يساعد التزامهم بهذا المجال على إبقاء المجتمع معا. وبالتالي يوفر الأردن ملاذا آمنا للتعددية الدينية في منطقة تميزت بزيادة التوترات الدينية والطائفية".
More Sharing ServicesShare on favoritesShare on googleShare on twitterShare on facebookقدم تحت الأزمة السورية, الشرق الأوسط, حقوق الإنسان, عالم الأمم المتحدة.
طالب بحريني يدرس بالاردن
ليش هذا الكذب ... بلد كامل مافيه ولا مسجد للطائفة الشيعية ولامأتم للشيعة .. والطلاب البحرينيين يحيون احتفالاتهم بالخفاء بعيد عن اعين الناس ... ويقولون الاردن بلد تعدد الديانات .. كله اعلام بس
اهرار في هرار حب وقول وابغض وقول
اي ملاذ امن اي خرابيط دخلنا مسجد سنة من السنوات نبي نصلي وحطينت القرطاسة حق اسجد عليها تم كل من يمر يوقف يطالع وخزني ماكملت الصلاة الا روحي في قلمة حلقي وهدا يقول ملاد امن . ملاد امن البحرين تعال شوف الاجانب في القرى يصلون في مساجد الشيعة لامضايقات ولا شي . حتى ان جاهل مرة وحدة شاف الي يصلون كلهم عدهم ترب الا الهندي فراح مسكين وجاب ليه تربة خلاها قدامة فلمن فرغ الاب من صلاته استحرق على ولده واعتدر من الهندي