قال السفير البريطاني لدى لبنان توم فليتشر إنه في إحدى المناسبات التي جرت مؤخرا اتضح له بأن المساعدين المنزليين طُلب إليهم الجلوس في مكان منفصل، مضيفا “لقد ذكَرني هذا الأمر بأن سخاء مجتمع ما يقاس بطريقة معاملته للفئات الأكثر ضعفا وليس للسفراء الأجانب. تناولت الغداء يومها مع المساعدين المنزليين وغادرت”.
وجاء كلام السفير البريطاني، في مقال كتبه بمناسبة يوم المرأة العالمي منذ عدة أيام. وقال فليتشر إن أي شخص شاهد فيلم “اثني عشر عاما من العبودية”، لا بد وأن يشعر بالصدمة بأن الإتجار بالبشر ما زال قائما في أيامنا هذه.
وأضاف “معالجة هذه الآفة أمر بالغ التعقيد ويتطلب تنسيقا قويا بين الوزارات والشرطة والمجتمع المدني. إنها مشكلة تتعدى الحدود وهي بالتالي تتطلب حلولا تتعدى الحدود أيضا. وفي لبنان شهدنا تفاقما لهذه المخاطر نتيجة تدفق اللاجئين السوريين من سورية هربا من العنف الدائر هناك. وبدل التعاطف معهم، يستغلهم هؤلاء التجار بأبشع الطرق عبر إرغام الاطفال على العمل، والتحكم بالمساعدات الانسانية المرسلة للاجئين، وبيع الراشدين من بينهم كأيدٍ عاملة رخيصة وكشكل من أشكال العبودية الحديثة”.
مقال فليتشر أثار اهتمام بعض وسائل الإعلام العربية مثل صحيفة الحياة، التي عنونت “السفير البريطاني في لبنان يترك طاولته ويتناول الغداء مع العاملات”.
اه.... اه
الكلام لكل الناس الذين يقيمون البشر بمقدار سلطتهم و مالهم. عندما يزول سبب التقدير ينقلبون علي صاحبهم. قال الامام علي: من حبك لشيئ كرهك بزواله.