أعربت منظمة حقوقية عن قلقها الشديد على حياة معتقلات سوريات في سجون النظام السوري.
وقالت "الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان" في بيان لها وصل إلى وكالة الأنباء الألمانية نسخة منه اليوم الخميس (13 مارس / آذار 2014) ، "نعرب عن بواعث قلقنا الشديد إزاء الغموض الذي يكتنف مصير السجينات السوريات اللواتي كان من المفترض الإفراج عنهن بموجب صفقة التبادل الأخيرة التي جرت بين النظام السوري وتنظيم جبهة النصرة والذي تضمن موافقة النظام السوري على الافراج عن 153 معتقلة مقابل الافراج عن الراهبات المسيحيات المحتجزات من قبل جبهة النصرة".
وأضافت الرابطة: أنها "إذ تؤكد بأنه وحتى ساعة إصدار هذا البيان فإن عدد النساء اللواتي تم الافراج عنهن قد بلغ 28 معتقلة فقط إضافة إلى شابين وأربعة أطفال ، فإنها تبدي استغرابها الشديد من التصريحات المتضاربة حيال عدد السجينات المفرج عنهن سواء من الطرف الحكومي الرسمي ( تصريح وزير الإعلام السوري الذي أكد بأن عدد النساء المفرج عنهن هو 25 سجينة ) أو المتحدث بإسم جبهة النصرة الذي أكد بأن النظام قام فعلا بالافراج عن 152 معتقلة وبأن الجبهة تمتلك قائمة بأسمائهن لكنها تتحفظ على نشرها ، و هو الامر المستغرب".
وطالبت الرابطة: "كافة الجهات الراعية لصفقة التبادل بالكشف الفوري عن تفاصيل هذه العملية وملابساتها" ، مؤكدة ضرورة الإعلان الفوري وعلى الملأ عن عدد وأسماء المعتقلات السوريات المشمولات بالصفقة لازالة اللثام عن الغموض والتعتيم الذي أحاط بتفاصيل عملية التبادل وظروفها.
وجددت الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان "دعوتها التي أطلقتها في اليوم العالمي للمراة لانقاذ حياة الآلاف من النساء المعتقلات في سجون النظام فإنها تناشد المجتمع الدولي لضرورة التدخل العاجل لوضع حد لجرائم النظام السوري عبر إحالة الملف السوري إلى محكمة الجنايات الدولية ومحاسبة كافة القتلة والمجرمين الذين ساهموا بسفك دماء السوريين".