ذكر مكتب المفوضة السامية لحقوق الإنسان أن الكثير من الأطفال حول العالم يترددون في طلب تطبيق العدالة بشأن الانتهاكات التي ارتكبت في حقهم خوفا من التعرض للوصم أو المضايقات والانتقام ضدهم وضد أسرهم.
وتزداد صعوبة الوصول إلى العدالة للأطفال الموجودين في مؤسسات الرعاية، والمهاجرين، ومن يعيشون في فقر مدقع أو المتضررين من الصراعات، وألئك المتعرضين للانتهاكات من أشخاص في بيئتهم المباشرة.
وقالت فلافيا بانسييري نائبة المفوضة السامية إن على الحكومات تطوير أنظمة قانونية حساسة لاحتياجات الأطفال تمكنهم من التمتع بحقوقهم.
وأضافت أمام الحوار السنوي الذي يعقده مجلس حقوق الإنسان حول حقوق الطفل:
"إن أنظمة العدالة الحساسة للأطفال يجب أن تشكل آليات الشكاوى المستقلة والآمنة والفعالة والتي يسهل على الأطفال الوصول إليها. ويجب أن يتمكن الأطفال من إعطاء موافقتهم بشكل مستنير على القرارات التي تخصهم بما يتوافق مع قدراتهم المتطورة. يجب أن يكون الأطفال على دراية بالمعلومات المتعلقة بحقوقهم وكيفية علاج المشكلة. يجب أن يتمكن الأطفال من بدء الإجراءات في قضايا بشأن انتهاكات حقوقهم. ويجب الأخذ بعين الاعتبار وجهات نظر الأطفال حتى الصغار منهم."
وقالت بانسييري إن أجهزة العدالة تلك يجب أن تتفهم وتحترم حقوق الأطفال ونقاط ضعفهم، مشددة على ضرورة حمايتهم من الترهيب والانتقام والتحرش أو المضايقات وأن يتمتع جميع المهنيين ذوي الصلة بالمعرفة والمهارات المناسبة لحقوق الطفل واحتياجاته.