العدد 4205 - الأربعاء 12 مارس 2014م الموافق 11 جمادى الأولى 1435هـ

مسئولة في مجال حقوق الإنسان تشدد على ضرورة تطوير أنظمة قانونية مراعية لحقوق الطفل

نيويورك – هيومن رايتس ووتش 

تحديث: 12 مايو 2017

ذكر مكتب المفوضة السامية لحقوق الإنسان أن الكثير من الأطفال حول العالم يترددون في طلب تطبيق العدالة بشأن الانتهاكات التي ارتكبت في حقهم خوفا من التعرض للوصم أو المضايقات والانتقام ضدهم وضد أسرهم.

وتزداد صعوبة الوصول إلى العدالة للأطفال الموجودين في مؤسسات الرعاية، والمهاجرين، ومن يعيشون في فقر مدقع أو المتضررين من الصراعات، وألئك المتعرضين للانتهاكات من أشخاص في بيئتهم المباشرة.

وقالت فلافيا بانسييري نائبة المفوضة السامية إن على الحكومات تطوير أنظمة قانونية حساسة لاحتياجات الأطفال تمكنهم من التمتع بحقوقهم.

وأضافت أمام الحوار السنوي الذي يعقده مجلس حقوق الإنسان حول حقوق الطفل:

"إن أنظمة العدالة الحساسة للأطفال يجب أن تشكل آليات الشكاوى المستقلة والآمنة والفعالة والتي يسهل على الأطفال الوصول إليها. ويجب أن يتمكن الأطفال من إعطاء موافقتهم بشكل مستنير على القرارات التي تخصهم بما يتوافق مع قدراتهم المتطورة. يجب أن يكون الأطفال على دراية بالمعلومات المتعلقة بحقوقهم وكيفية علاج المشكلة. يجب أن يتمكن الأطفال من بدء الإجراءات في قضايا بشأن انتهاكات حقوقهم. ويجب الأخذ بعين الاعتبار وجهات نظر الأطفال حتى الصغار منهم."

وقالت بانسييري إن أجهزة العدالة تلك يجب أن تتفهم وتحترم حقوق الأطفال ونقاط ضعفهم، مشددة على ضرورة حمايتهم من الترهيب والانتقام والتحرش أو المضايقات وأن يتمتع جميع المهنيين ذوي الصلة بالمعرفة والمهارات المناسبة لحقوق الطفل واحتياجاته.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً