ديانة الصابئة هي أحد الأديان الإبراهيمية وهي أصل جميع تلك الأديان، لأنها أول الأديان الموحدة، وأتباعها من الصابئة يتبعون أنبياء الله آدم، شيث، إدريس، نوح، سام بن نوح، يحيى بن زكريا. وقد كانوا منتشرين في بلاد الرافدين وفلسطين، ولا يزال بعض من أتباعها موجودين في العراق.
كما أن هناك تواجداً للصابئة في إقليم الأحواز في إيران إلى الآن ويطلق عليهم في اللهجة العراقية «الصبّة « كما يسمون، وكلمة الصابئة إنما مشتقة من الجذر (صبا) والذي يعني باللغة المندائية اصطبغ، غط أو غطس في الماء وهي من أهم شعائرهم الدينية وبذلك يكون معنى الصابئة أي المصطبغين بنور الحق والتوحيد والإيمان. تدعو الديانة الصابئية للإيمان بالله ووحدانيته مطلقاً، لا شريك له، واحد أحد، وله من الأسماء والصفات عندهم مطلقة، ومن جملة أسمائه الحسنى، والتي لا تحصى ولا تُعَد عندهم (الحي العظيم، الحي الأزلي، المزكي، المهيمن، الرحيم، الغفور... إلخ).
يعتقد الصابئة بأن شريعتهم الصابئة الموحدة تتميز بعنصري العمومية والشمول، فيما يختص ويتعلق بأحكامها الشرعية المتنوعة، والتي عالجت جميع جوانب وجود الإنسان على أرض الزوال (تيبل)، ودخلت مفاهيمها في كل تفاصيل حياة الإنسان، ورسمت لهذا الإنسان نهجه ومنهجيته فيها، فتميزت هذه الشريعة بوقوفها من خلال نصوصها على مفردات حياة الإنسان الصابئي، فاستوعبت أبعادها، وشخّصت تَطوُّرها وأدركت تكاليفها، ودخلت في تفاصيلها.
العدد 4207 - الجمعة 14 مارس 2014م الموافق 13 جمادى الأولى 1435هـ
معلومة عن الصبائيين
معلومة حلوة عن الصبائيين اول من عرف عن الذهب هم الصبائيين كانوا يلحمون الذهب عشان يلبسونه