اجتاز سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة مسافة 42 كيلومترا سباحة في مدة زمنية وصلت لعشرين ساعة متواصلة من الغطس والسباحة في عمق البحرين قادماً من شاطئ الغروب بالمملكة العربية السعودية إلى منتجع السوفتيل بالزلاق سباحة في تحديه الذي خصص ريعه لصالح مرضى السرطان الذي شهد ظروف وأجواء متقلبة غلبت عليها شدة وقوة الرياح، بجانب ارتفاع الموج ومعاكسة التيارات البحرية لمسار سباحته.
وثمن رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة دعم عاهل البلاد الملك حمد بن عيسى آل خليفة للرياضة والشباب البحريني، إذ حظي بجانب النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى الشيخ خالد بن حمد باستقبال ومتابعة مباشرة أثناء وصول الشيخ خالد لمملكة البحرين قادماً من شاطئ الغروب.
وهنئ ناصر بن حمد شقيقه الشيخ خالد بمناسبة تحقيقه رقم عالمي جديد بتخطيه 42 كيلومترا سباحة بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، في الوقت الذي شارك في هذه السباحة 70 سباحا من مختلف نجوم العالم في رياضة السباحة، مؤكداً أن تحدي خالد بن حمد عكس اليوم الجانب الإيجابي للرياضة في حياة الشيخ خالد والذي تُرجم اليوم لواقع يلامس الحياة الاجتماعية ويتبنى التوعية بقضايا المجتمع ودعم الأفراد لتمكينهم.
وقال ناصر بن حمد: «نحمد الله على سلامة الشيخ خالد، كنا متوقعين حجم الإصرار والتحدي الذي يتمتع به غير أننا لم نتوقع حجم الصعوبات التي واجهها في أن ينهي المسافة في الوقت المحدد وخصوصاً مع ارتفاع شدة وقوة الرياح لثلاثين عقدة هي الأخطر في هذه التجربة الفريدة التي تحولت في بعض الأثناء إلى مغامرة مجنونة زادة الشيخ خالد قوة وإصرار، لقد أثبت اليوم أنه مثال ونموذج مثالي للشباب البحرين المضحي لخدمة وطنه ومجتمعه، والبحرين تفخر بمثل هذه الطاقة الشبابية التي تحمل على عاتقها حمل علم المملكة عالياً في كافة المحافل».
وتوج الشيخ ناصر، الشيخ خالد في حفل ختام التحدي بحضور نائب رئيس الهيئة العليا لنادي راشد للفروسية وسباق الخيل الشيخ فيصل بن راشد آل خليفة، والشيخ فيصل بن خالد آل خليفة، وعدد من أعضاء المجلس الأعلى للشباب والرياضة وأعضاء اللجنة الأولمبية البحرينية، فيما توجا كافة المشاركين في السباحة والذي وصل عددهما لأكثر من 70 مشاركا يمثلون 8 دول من نجوم العالم في رياضة السباحة والغطس.
كما عبر الشيخ خالد بن حمد عن بالغ سعادته لتخطيه مسافة 42 كيلومترا، مثمنا دعم عاهل البلاد الملك حمد بن عيسى آل خليفة ومتابعته المستمرة لمسيرته الرياضية وخصوصاً في التحديات التي يخوضها، ليترجم هذا النجاح دعم عاهل البلاد للمبادرات الشبابية والرياضية، مؤكداً أنه جاء ثمرة المتابعة المباشرة من لدن عاهل البلاد لتستكمل بذلك الإنجازات التي تحققت لتضاف للسجل الحافل بالنجاحات الرياضية التي تحققت في العهد الزاهر، ووسط الدعم اللامحدود للقيادة والتي تحرص دائماً على تهيئة الظروف المناسبة التي توفر أرضية خصبة لمثل هذه الإنجازات التاريخية.
وقدم الشيخ خالد جزيل الشكر وخالص الامتنان للشيخ ناصر بن حمد على وقفته معه طوال السباحة ومتابعته المستمرة له ولنظامه الغذائي وتشجيعه الذي شكل العلامة الفارقة والفيصل طوال هذا التحدي، مشيراً إلى أن الشيخ ناصر ظل حريصاً على سلامته والوقوف بجانبه ومشاركته الكيلومتر الأول والأخير في السباحة.
وعن السباق، أشار الشيخ خالد أنه واجه ظروفا صعبة تمثلت في سرعة الرياح وشدة الأمواج وارتفاعها المستمر منذ الانطلاقة على الرغم من وجود تنبيهات بالانسحاب وتأجيل السباحة حتى تحسن الأجواء، وأضاف « إصراري وتذكري لكلمات والدي عاهل البلاد وشقيقي الشيخ ناصر بأن الإنجاز والانتصار لا يأتي من فراغ ويتطلب تضحيات استثنائية منحني عزيمة أكبر لإتمام هذه السباحة مهما عاكستها الظروف».
العدد 4208 - السبت 15 مارس 2014م الموافق 14 جمادى الأولى 1435هـ