سجل الاتحاد البحريني للدراجات الهوائية مساء يوم السبت الماضي نجاحا جيدا على مستوى المشاركة الفعلية والتواجد المفيد والتضامن النافع مع مختلف المناسبات المهمة سواء المحلية أو الدولية والرياضية منها أو الاجتماعية وغيرها من المناسبات وذلك من خلال تنظيمه المتميز والناجح للجولة المفتوحة على الدراجات الهوائية التي أقامها الاتحاد للمشاركين من مختلف الأعمار فوق 15 سنة وبالتعاون مع شركة البحرين لإصلاح السفن (أسري).
وجاء هذا النشاط الرياضي الذي اعتاد مجلس الإدارة برئاسة الشيخ خالد بن حمد آل خليفة على تنظيمه في مثل هذا اليوم من كل عام وبشكل مفتوح لجميع الراغبين في المشاركة من مختلف الأعمار وأقيم بالتعاون مع شركة البحرين لإصلاح السفن (أسري) انطلاقا من حرص الأعضاء في المجلس على التضامن الأكيد مع هذه المناسبة ومع هذا اليوم العالمي الذي يعني الكثير للرياضة وللرياضيين ولصحتهم وسلامة أبدانهم وضمان مستقبلهم الرياضي، كما يأتي إصرار الاتحاد على تنظيم هذا النشاط بشكل دوري ومنتظم تأكيدا من المسئولين في الاتحاد البحريني للدراجات الهوائية على ضرورة أن يأخذ الجميع من الرياضة وفي مقدمتها رياضة الدراجات الهوائية طريقا لتجنب المخاطر التي تهدد الرياضيين ونبراسا لاستيعاب انعكاسات مثل هذه السلوكيات على حياتهم.
وكان موكب المشاركين الذي ضم مجموعة جيدة من الرياضيين الذين حرصوا على التواجد والمشاركة إلى جانب عدد آخر من أبرز لاعبي المنتخب البحريني للدراجات الهوائية انطلق من أمام بوابة شركة البحرين لإصلاح السفن (أسري) الداعمة والمشجعة لهذا النشاط وأخذ طريقه وصولا إلى نقطة النهاية عند المدخل الشمالي لمدينة الحد.
وأعرب الشيخ خالد بن حمد عن بالغ سعادته للنجاح الذي سجله الاتحاد من جديد عبر هذا النشاط الدوري ولما حققه من نتائج طيبة ونافعة استفاد منها كل من شارك في الجولة أو تابعها عبر وسائل الصحافة والإعلام واستشعر قيمتها المعنوية وأهميتها وأهدافها النبيلة، متوجها في الوقت نفسه بالشكر الجزيل والتقدير الكبير إلى جميع المشاركين وإلى المسئولين في شركة (أسري) ممن ساهموا بشكل بارز في إنجاح هذه الجولة، مقدرا لهم دعمهم الواضح وحرصهم على التواجد في قلب الحدث ومساهمتهم في إيصال الرسالة التي أراد الاتحاد أن يوصلها إلى كل الناس على متن عدد من الدراجات الهوائية.
وشدد الشيخ خالد بن حمد آل خليفة على أهمية التواصل مع كل المناسبات والاستمرار في المشاركة في هذه المناسبة على وجه التحديد والعمل على تعميمها بشكل أفضل على أكبر عدد ممكن من أبناء المجتمع البحريني والمقيمين على أرض مملكة البحرين، مبينا أهمية الدور الذي يجب أن يتحمله الجميع في توفير الأجواء المناسبة والصحية للرياضيين لمواصلة مشوارهم بنجاح وتفوق على مستوى تحقيق أفضل الإنجازات الدولية المشرفة.
وسبق للاتحاد البحريني للدراجات الهوائية أن أقام العديد من الأنشطة والفعاليات الرياضية المتنوعة على غرار هذه الجولة المفتوحة وسجل فيها نجاحات جيدة وملموسة على هذا الصعيد تتناسب وطموح المسئولين في الاتحاد وذلك من خلال تعاونه وتنسيقه مع جهات وجمعيات أهلية على مدى العام والتي كانت تعود في كل الأحوال بالفائدة الكبيرة على أبناء المجتمع البحريني.
العدد 2462 - الأربعاء 03 يونيو 2009م الموافق 09 جمادى الآخرة 1430هـ