قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن السعادة ليست ضربا من ضروب اللهو أو الترف، ولكنها مطمح متجذر في نفوس بني البشر يتشاطره أفراد البشرية جمعاء.
وفي رسالته بمناسبة اليوم الدولي للسعادة ذكر الأمين العام أن للسعادة دلالات مختلفة ولكن الجميع يتفق على أنها تعني العمل في سبيل إنهاء الصراع والفقر وغيرهما من الظروف المزرية التي تعاني منها البشرية.
وقال بان إن هذا الطموح مفهوم ضمنا في التعهد الوارد في ميثاق الأمم المتحدة بتعزيز السلام والعدل وحقوق الإنسان والتقدم الاجتماعي والارتقاء بمستويات المعيشة.
وشدد الأمين العام على أن الوقت قد حان لترجمة هذا الوعد إلى عمل ملموس على الصعيدين الدولي والوطني بغية استئصال الفقر، وتشجيع الإدماج الاجتماعي والانسجام بين الثقافات وحماية البيئة وبناء مؤسسات الحكم الرشيد.
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد أصدرت قرارا في يونيو عام 2012 تم فيه اعتماد العشرين من مارس آذار من كل عام يوما دوليا للسعادة اعترافا بأهمية السعي لتحقيق السعادة أثناء تحديد أطر السياسات العامة، وضرورة اتباع نهج أكثر شمولا وإنصافا تجاه النمو الاقتصادي لتحقيق التنمية المستدامة والقضاء على الفقر وتوفير الرفاه لجميع الشعوب.
زائر
وين النواب ؟؟؟؟؟؟؟سكتو