قتل دركيان وشرطي اليوم الخميس (20 مارس/ آذار 2014) في اطلاق نار وقع في جنوب تركيا عند حاجز امني، كما اعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الذي ندد على الفور ب"هجوم ارهابي".
واوضحت وكالة انباء الاناضول ان الحادث وقع في محيط مدينة اولوكيسلا عندما فتح مسلحون مجهولون النار من بنادق هجومية على عناصر قوات الامن الذين كانوا في مهمة مراقبة على طريق سريع.
واضافت الوكالة التركية ان اثنين من المهاجمين اسرا بسرعة، في حين هرب مهاجم ثالث.
ولا تزال هوية وظروف الحادث مجهولة، لكن وسائل الاعلام التركية ذكرت ان سيارة المهاجمين اتت من سوريا المجاورة.
بدوره اشار نائب رئيس الوزراء التركي بشير اتالاي الى وجود علاقة بين الحادث والنزاع الدائر في سوريا، ولكن من دون ان يحدد طبيعة هذه العلاقة.
وقال اتالاي للصحافيين "بحسب المعلومات التي حصلت عليها، هناك علاقة مع سوريا"، مضيفا "انه حادث خطير للغاية وقتل جنودنا وشرطيونا في هذه الفترة السابقة للانتخابات".
واثناء لقاء انتخابي في ساكاريا (شمال غرب)، اكد اردوغان الهجوم متطرقا الى "عمل ارهابي". وقال ان "اثنين من جنودنا وشرطيا استشهدوا"، مستعيدا العبارة التي تستخدمها السلطات التركية لوصف العسكريين والشرطيين في الخدمة.
وتقع منطقة اولوكيسلا على مقربة من سوريا.
ومنذ ثلاثة اعوام من النزاع الدامي في سوريا بين المعارضة المسلحة والجيش السوري، تقع حوادث بين مجموعات من المهربين الاتراك والسوريين على طول الحدود بين البلدين.
والاتراك مدعوون للتوجه الى صناديق الاقتراع في 30 آذار/مارس الجاري للادلاء باصواتهم في انتخابات بلدية ترتدي اهمية بالغة في ظل اتهامات الفساد التي تتخبط فيها الحكومة ورئيسها.