تظاهر آلاف الجزائريين في مدينة باتنة شرق البلاد، اليوم الخميس (20 مارس / آذار 2014) للتعبير عن رفضهم للتصريحات الاخيرة لرئيس الوزراء السابق عبد المالك سلال ومعارضتهم لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية رابعة.
وأحدثت مزحة سلال حول سكان الشاوية (منطقة بشرق الجزائر)، ردة فعل غاضبة غير مسبوقة.
وذكرت صحيفة "الوطن" الجزائرية على موقعها الالكتروني أن اكثر من 5 ألاف متظاهر احتشدوا وسط باتنة "للتنديد بتصريح عبد المالك سلال وترشح بوتفليقة لولاية رابعة ونظموا مسيرة سلمية حتى مسكن الرئيس الجزائري السابق اليمين زروال".
وذكر الموقع الاخباري "كل شئ عن الجزائر" ان المتظاهرين رددوا امام مسكن زروال شعار "الشعب يريد اسقاط النظام".
كان زروال وجه رسالة الى الشعب الجزائري أمس الأربعاء انتقد فيها خلفه عبد العزيز بوتفليقة وسعيه الى التفرد بالحكم من خلال ترشحه الى ولاية رئاسية رابعة.
واعتبر زروال انتخابات الرئاسة المقررة في 17 نيسان/ابريل المقبل الفرصة الاخيرة لوضع الجزائر على درب التحول الحقيقي.