أدان مفتي الديار المصرية، شوقي علام، اليوم الخميس (20 مارس / آذار 2014)، سماح "سلطات الإحتلال الإسرائيلي" لنائب رئيس الكنيست موشيه فيغلين، باقتحام الحرم القدسي، وإصابة عدد من المصلين بعدما هاجمتهم الشرطة بداخله.
وقال علام، في بيان صحافي، إن "ممارسات سلطات الإحتلال الإسرائيلي تجاه الأماكن المقدسة واستباحتها والإعتداء على المصلين واستفزازهم أمر مرفوض ومدان تماماً، كما أنه يضرب عرض الحائط بالمواثيق والمعاهدات الدولية التي تحظر الإعتداء أو المساس بدور العبادة والأماكن المقدسة".
كما حذَّر سلطات الإحتلال الإسرائيلي "من مغبة الإستمرار في هذه الجرائم والإستفزازات والإعتداءات على المقدسات وعلى الشعب الفلسطيني"، مؤكدًا أن ما تقوم به خلال الأيام الماضية يعد تصعيداً خطيراً و"غير مقبول".
وطالب مفتي الديار المصرية، الدول العربية والمجتمع الدولي والمنظمات الدولية المعنية والدول الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة بتحمل مسؤولياتها "تجاه ما يحدث من استفزازات من قبل قوات الإحتلال الإسرائيلي، وبسرعة التدخل لوقف هذه الإعتداءات التي تمثِّل انتهاكات خطيرة لأحكام ومبادئ الإتفاقية الخاصة بحماية دور العبادة والمقدسات، وذلك تفادياً لاستفزاز مشاعر المسلمين عبر العالم٬ وتقويض المجهودات الرامية إلى إيجاد حل نهائي وعادل للقضية الفلسطينية".
وكان نائب رئيس الكنيست الإسرائيلي عن حزب "الليكود" موشيه فيغلن، قام بزيارة للمسجد الأقصى في حراسة الشرطة الإسرائيلية، فيما جاء ذلك عقب أسابيع قليلة من اقتراح تقدم به لضم "جبل الهيكل" وهو الحرم القدسي الشريف إلى إسرائيل، وعقد الكنيست جلسة لمناقشة الإقتراح غير أنه لم يُطرح للتصويت.