العدد 4212 - الأربعاء 19 مارس 2014م الموافق 18 جمادى الأولى 1435هـ

الأمين العام لاتحاد غرف دول "التعاون": نظام الأفضليات التجارية دخل حيز التنفيذ

أكد أمين عام اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي عبدالرحيم نقي أن نظام الأفضليات التجارية الذي قد دخل حيز التنفيذ إثر استكمال كافة المراحل الضرورية لبدء العمل به.

وقال خلال مشاركته بالملتقى السادس عشر للقطاع للدول الاسلامية تحت شعار "دول منظمة التعاون الاسلامي ومنظمة التجارة العالمية" الذي انتهت فعالياته أمس الأربعاء (19 مارس/ آذار 2014) واستمر يومين بالشارقة يهدف الملتقى إلى تعزيز التجارة البينية عن طريق تبادل الفوائد التفضيلية بين الدول المنخرطة في هذا الإطار. كما يشمل تخفيض التعرفة في مجالي التصدير والاستيراد، وإلغاء القيود النسبية والمواصفات على البضائع التجارية، ونتيجة لذلك، بلغ حجم التجارة البينية بين الدول الإسلامية ما نسبته 17.30% من مجموع المبادلات التجارية للدول الأعضاء عام 2012، في مقابل 14.50% عام 2004 قبل إيجاد نظام الأفضليات التجارية.

واشار خلال الملتقى الذي نظمته الغرفة الإسلامية للتجارة والصناعة والزراعة بجده بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة الشارقة على ما شهدت المبادلات التجارية بين دول منظمة التعاون الإسلامي زيادة من 205 مليارات دولار في عام 2004 إلى مبلغ 539 مليار دولار في عام 2012، أي بزيادة أكثر من 160% خلال ثماني سنوات.

إن نظام الأفضليات التجارية فيما بين الدول الأعضاء لمنظمة التعاون الإسلامي هو واحد من أهم مشروعات الكومسيك التي تعمل على تعزيز التجارة البينية فيما بين البلدان الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي. ويرتكز هذا النظام على ثلاث اتفاقيات ألا وهي اتفاقية الإطار، وبروتوكول خطة التعريفة التفضيلية (بريتاس)، واتفاقية قواعد المنشأ ) .

كما اقترح نقي خلال ورقته عده مقترحات لتطوير التعاون التجاري بين الدول الإسلامية منها ضرورة العمل على إنشاء اتحاد إسلامي للمدفوعات يمكن أن يسهم في إنشاء المشروعات قصيرة الأجل ويسهل تسوية المدفوعات بين الدول الإسلامية، و العمل على إقامة سوق إسلامية مشتركة، وإصدار عملة موحدة لدول منظمة التعاون الإسلامي، و تأسيس المنظمات الداعم للترويج التجاري والاستثماري مثل مؤسسات دعم وصمان وتأمين الصادرات والاستثمارات المشتركة ، والاعتماد على الأساليب المبتكرة في الترويج التجاري مثل مواقع الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي وتعزيز دور البنك الإسلامي للتنمية كمحرك أساسي في التكامل الاقتصادي.

ودعا نقي الى أهمية التوسع في دور مؤسسات التمويل الإسلامي، والعمل على تحويل البنك الإسلامي للتنمية ليصبح بمثابة بنك إسلامي مركزي دولي للدول الأعضاء كمرحلة ابتدائية، وصولاً لمرحلة إصدار عملة موحدة. كما يمكن أن يتضمن دور البنك كونه مؤسسة استثمارية لتوفير تمويل للمشروعات الاقتصادية الاستراتيجية التي تحقق التكامل بين دول المنظمة.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً