رفعت مدينة برشلونة دعوى جنائية ضد أربع بنات لأحد أقطاب الصناعة، متهمة إياهن بسرقة مئات الأعمال الفنية، من بينها لوحات لإل جريكو و فرانسيسكو دي جويا.
وتم اكتشاف أن أكثر من 800 قطعة فنية مفقودة من ضيعة المليونير الراحل خوليو مونوز رامونيت بما في ذلك 672 قطعة فنية، في شهر تموز/يوليو 2013.
وأعلنت برشلونة تقديم الدعوى رسميا ضد النساء الأربع في وقت متأخر من أمس الاربعاء.
وكان رامونيت قد حدد التبرع بمجموعته الفنية لمدينة برشلونة في وصية تم الاعلان عنها بعد وفاته في عام 1991، لكن بناته الأربعة ناضلن لما يقرب من عقدين من الزمن من اجل الميراث.
وبعد أن خسرن قضايا الاستئناف القانوني في عام 2012، أعطت البنات مفاتيح الضيعة الفخمة للمدينة العام الماضي.
وتردد أنه خلال الفترة التي سبقت ذلك نقلت البنات مئات القطع الفنية من القصر.وتعد القطع جزءا من مجموعة ضمت أكثر من 1300 عمل فني، ووفقا لباسيجودا بونافنتورا، أستاذ الفن في جامعة برشلونة المستقلة ذاتيا فإن هناك قطعا هامة تنتمي إلى هذا الكنز الفني المفقود.
وقال بونافنتورا ، وفقا لبيان صدر عن المديتة إنه "من الواضح أن المفقود هو الأكثر أهمية ... خصوصا في الحالات التي كنا قادرين فيها على توثيق القطع المفقودة فوتوغرافيا".
وقد وعدت المدينة بتعقب أثر القطع المفقودة .وقال خاومي سيورانا نائب رئيس بلدية برشلونة لشؤون الثقافة والمعرفة و الإبداع: "سيحارب مجلس المدينة حتى النهاية، حتى آخر لحظة ، لضمان عودة الأعمال الفنية التي هي ملك للمواطنين".