ألحق نادي البسيتين الخسارة الأولى بمنافسه داركليب، وذلك بعدما فاز عليه بنتيجة (1/3) ليرد الدين إليه بأفضل طريقة ممكنة إلى منافسه الذي هزمهم في الدور الأول بثلاثية نظيفة.
هذا الفوز أعطى البسيتين أفضلية كبيرة في بلوغ دور الأربعة على حساب منافسيه المباشرين (النصر والنجمة) لأنه رفع رصيده إلى (17) نقطة كما أن المباريات المتبقية إليه أقل قوة منهما. في الجهة المقابلة، لم يؤد داركليب جيداً وعاب عليه كثرة الأخطاء وخصوصاً في الاستقبال وهذا ما نجح البسيتين في «هزه» ما مكن «رفاق جيف» من تحقيق الانتصار.
وجاءت نتائج أشواط اللقاء الذي أداره بكفاءة طاقم مكون من الدولي جعفر المعلم وسيدجعفر حسين بواقع: (22/25، 25/22، 23/25، 21/25).
وبالعودة للمباراة، نرى أن البداية كانت متكافئة بين الفريقين. إذ تركز أداء داركليب على آلوني من وسط الشبكة، فيما استفاد البسيتين من فعالية نايف محمد وحسين مهدي وكذلك الظهور المؤثر لحسين الحايكي في مهارة الصد ومعه جيف باتك (9/9).
غير أن البسيتين نجح تدريجياً من أخذ زمام المبادرة مستفيداً من خطأ مباشر لآلوني وآخر بالاعداد من محمود حسن، ومع ارتكاب لاعبي داركليب لأخطاء مباشرة بالإرسال واستمرار نجاح سيدعلي خلف وجيف باتك هجومياً مكن ذلك «كتيبة محمد الشيخ» من أخذ أسبقية سريعة استطاع أن يحافظ عليها لينتهي الشوط لمصلحته بنتيجة (25/22) بعد نقاط متتالية حققها جيف.
في الشوط الثاني، بدأ داركليب بقوة مستفيداً من تعدي جيف باتك وفعالية آلوني في الصد، كما أن محمود عبدالواحد كان مثالياً في الشق الهجومي (4/صفر). وعلى رغم نجاح البسيتين في تقليص الفارق نسبياً بعد ظهور مؤثر لسيدعلي وجيف باتك بالإرسال إلا أن داركليب وبفضل إرسال مؤثر لمحمود حسن «هز» من خلاله الكرة الأولى عند المنافس ليبدأ الصد وعلي إبراهيم بالعمل جيداً في تحقيق النقاط طبعاً دون نسيان محمد يعقوب وآلوني (23/18).
وعلى رغم كل هذا التفوق إلا أن جيف باتك انتفض بنقاط متتالية أولاً بالهجوم وثانياً بالإرسال ليتقلص الفارق لكن لمس شبكة على سيدعلي خلف أنهى الشوط لـ «أبناء الدار» بنتيجة (25/22) وسط احتجاج بسيتيني قوي على قرار الحكم الثاني سيدجعفر حسين.
في الشوط الثالث، كان التكافؤ هو سيد الموقف حتى النقطة (10/10) بعد تبادل إحراز النقاط مع تعويل أكثر على الأطراف عند الفريقين وإن كان داركليب يفعل آلوني بين الفينة والأخرى من وسط الشبكة (4/4 ثم 10/10).
وعلى رغم نجاح داركليب بأخذ زمام المبادرة بفضل تحسن الدفاع ونجاح الثنائي محمد يعقوب وعلي إبراهيم هجوميا إلا أن جيف باتك نجح من رفع معنويات فريقه مع تألق جيد جداً لمحمد حبيب في الصد أمام آلوني لتتعادل النتيجة عند (19/19).
دخل الشوط في مرحلة من التكافؤ لكن داركليب ارتكب أخطاء مباشرة بوقت حاسم أفادت جيف باتك طبعاً دون نسيان الإرسال المؤثر لمحمد حبيب الذي هز الكرة الأولى عند منافسه، وبفضل إرسال خاطئ نفذه علي إبراهيم أنهى البسيتين الشوط لمصلحته بنتيجة (25/23).
في الشوط الرابع، كان التكافؤ هو سيد الموقف بين الطرفين حتى (19/19). إذ كان التعويل عند داركليب أكبر على أمين محمد وعلي إبراهيم فيما كان البسيتين يركز أكثر على جيف باتك وبدرجة أقل سيدعلي خلف كما أن الفريقين واجها صعوبة في تأمين الكرة الأولى.
مرى أخرى برز جيف باتك في الهجوم والإرسال كما أن حسين مهدي ظهر بوجه مؤثر من وسط الشبكة لينتهي الشوط بنتيجة للبسيتين (25/21) وسط تراجع كبير في الأداء عند الفريق البنفسجي.
النصر يعود للانتصارات
وعاد النصر لنغمة الانتصارات وذلك بعدما رد الدين إلى منافسه النجمة في المباراة التي أقيمت بينهما يوم أمس. المواجهة انتهت بنتيجة (3/صفر).
وجاءت نتائج أشواط اللقاء الذي أداره بكفاءة أيضاً طاقم مكون من الدولي سامي سويد ومحمد عباس بواقع: (22/25، 23/25، 21/25).
وبالعودة سريعاً للمباراة، نرى أن النصر أجرى عدة تغييرات في تشكيلته أبرزها تحول حسين خليفة إلى مركز (2) ومشاركة عيسى عباس كمعد أساسي وعلي سلطان بمركز اللاعب الحر دون أغفال مشاركة محمد عبدالله بمركز (4) وتغييره دائماً مع صادق إبراهيم الذي أبلى بلاءً حسناً مع إشراك محمد عبدالجبار بمركز (3). في الجهة المقابلة، أجرى النجمة هو الآخر بعض التغييرات أبرزها تحول إبراهيم العرادي لمركز اللاعب الحر ويوسف خالد الذي لعب بمركز (3) ومركز (4) خلال اللقاء.
النصر استطاع أن يؤدي جيداً واستفاد كثيراً من رغبة اللاعبين في تحقيق الفوز لأنها أعطتهم روح جديدة وخصوصاً أن الأداء بات أكثر فعالية ومن مختلف المراكز.
أما النجمة فلم يحسن الحفاظ على عودته الدائمة بمجريات الأشواط لأنه يعود للأخطاء على رغم التألق الكبير لعيسى سلمان بالطبع.
هذا، واستفادت الكتيبة النصراوية في أوقات الحسم من خبرة حسن ضاحي وصبيح إبراهيم.
العدد 4213 - الخميس 20 مارس 2014م الموافق 19 جمادى الأولى 1435هـ
صباح الخير
متصدر لا تكلمني ههه ... إن شاء الله يكون درس الى بعض الجماهير والمسؤول الأول عن النادي الآن ماقصرو في صفحة الاتحاد في الاستهزاء بالفرق المنافسة وشكرا لجريدة الوسط