العدد 4215 - السبت 22 مارس 2014م الموافق 21 جمادى الأولى 1435هـ

بعد المقال «المسروق»... باسم يوسف يعتذر

قال الإعلامي المصري الساخر باسم يوسف، (السبت)، إن أخطاءه ليس لها مبرر، وذلك بعد حملة الانتقادات الواسعة التي تعرض لها في الآونة الأخيرة على خلفية مقال: «لماذا لا يهتم بوتين؟» بدعوى أنه مقال «مسروق» من مقال أجنبي نشر مطلع الشهر الجاري.

وقال يوسف بحسب ما نشرته صحيفة «الشروق» المصرية: «أحببت أن أبدأ بهذه الكلمات حتى أنفي عن نفسي شبهة أنني أكتب هذا المقال لتبرئة نفسي من تهمة ارتكاب خطأ جسيم أو تبرير للطريقة الخاطئة التي تعاملت بها مع الموضوع... أبدأ بطريقة الاعتذار التي كانت غير كافية. كما لم تكن على قدر الاحترام الكافي للقراء ولأي شخص آخر تابع هذه الأزمة سواء قرأ المقال أم لم يقرأه.»

وتابع يوسف «العذر الذي استخدمته وهو «ضغط العمل» هو عذر غير كافٍ ولا يرقى إلى مستوى الحدث. فضغط العمل مستمر على مدار السنة، ويجب ألا يكون هذا تبريرًا لما حدث... العذر الآخر وهو: «نسيت» أو «سقط سهواً»، هو في الواقع استهتار واستسهال، واستخدمته لتبسيط ما حدث في وضع لا يحتمل التبسيط أو الاستسهال».

وبيَّن يوسف «بدأ هذا الأمر منذ أكثر من أسبوعين حين أخبرت أستاذ شريف المعلم أنني سأنقل مقالاً قرأته عن الأزمة الأوكرانية من منظور مختلف، وأنني سأكتب اسم الكاتب والموقع واسم كاتب آخر قد ناقش المقال من زاوية أخرى.. الخطأ الأول هنا أنه لم يكن اقتباساً لكنه كان أقرب إلى الترجمة. واستعنت بمقالات أخرى. وكان من المفترض كتابة ذلك بالتفصيل».

وأشار الإعلامي المصري إلى أن «كتابة المقال تمت وإرسال نسخة إلى رسام الكاريكاتير محمد قنديل كما اعتدنا في الأعداد الأخيرة، وكانت هذه النسخة الأولية تحمل الإشارة إلى الكاتب الأصلي... لم أذكر هذه الواقعة ولا واقعة استئذان شريف المعلم في الاعتذار؛ لأنني لم أكن أريد إقحام أشخاص آخرين في المشكلة، وظننت أنه إذا قلت «أنا آسف، أنا غلطان» فإنَّ هذا سيكون كافياً».

وتابع قائلاً: «على مدى أيام قمت بتعديل المقال أكثر من مرة ومع المسح والتعديل على النسخة الموجودة عندي تمت إزالة آخر جزء وهو الذي كانت فيه هذه الإشارة. حيث كان موجوداً في الـ Footer أو هامش المقال ولم أنقل الهامش في النسخة النهائية. ولم أقم بمراجعة المقال قبل إرساله. وأعرف تماماً أن ذلك شيء غبي ومتخلّف وربما لا يصدق وخاصة أن ذلك يأتي من شخص يفخر بمهنية فريق عمله».

العدد 4215 - السبت 22 مارس 2014م الموافق 21 جمادى الأولى 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً