قال احد المشاركين في المفاوضات بين حركة طالبان والحكومة الباكستانية الثلثاء (25 مارس / آذار 2014) ان تمديد وقف اطلاق النار من قبل طالبان سيكون على راس الاولويات في جولة المحادثات المقبلة بين الطرفين.
وبدأت الحكومة المفاوضات مع حركة طالبان الباكستانية الشهر الماضي في محاولة لانهاء التمرد الدامي المستمر منذ سبع سنوات.
وعقدت لقاءات بين وسطاء من الجانبين، الا انه من المقرر ان تتطور اللقاءات الان الى محادثات "مباشرة" خلال الايام المقبلة. وشكلت الحكومة الاسبوع الماضي لجنة جديدة من اربعة اعضاء لاجراء المحادثات المباشرة وتم الاتفاق على موقع لاجرائها، الا انه لم يتم الكشف عنه.
وصرح يوسف شاه المفاوض عن حركة طالبان لوكالة فرانس برس الثلثاء ان المرحلة المقبلة من المفاوضات ستجري بين اللجنة الحكومة واعضاء من المجلس السياسي لطالبان.
وقال ان "الاولوية ستكون لتمديد وقف اطلاق النار لان الامور لا يمكن ان تتقدم الا في اجواء سلمية".
وطلبت حركة طالبان من الحكومة الافراج عن 300 مسجون من بينهم نساء واطفال ورجال قالوا انهم غير مقاتلين في اطار عملية السلام الجارية.
واثار اجراء المفاوضات حتى الان عبر وسطاء شكوك بعض المراقبين حول فعاليتها.
وكانت محادثات السلام من بين الوعود الانتخابية الرئيسية لرئيس الوزراء نواز شريف قبل انتخابه لفترة ولاية ثالثة العام الماضي.
الا ان محللين يشككون في فرص نجاح المحادثات نظرا لمطالب طالبان بتطبيق الشريعة بشكل صارم في البلاد وسحب القوات الباكستانية من مناطق القبائل التي يغيب عنها القانون.
وفشلت العديد من الاتفاقيات الاقليمية بين الجيش وطالبان في الماضي.
كما ان عددا من الفصائل المنشقة عن طالبان واصلت هجماتها خلال المحادثات رغم وقف طالبان لاطلاق النار.