أدانت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما) الهجوم المميت اليوم الثلثاء (25 مارس / آذار 2014)، على مكتب اللجنة المستقلة للانتخابات في أفغانستان في كابول، معتبرة أن هجمات مماثلة على المدنيين قد ترقى إلى جرائم حرب.
وقال نائب الممثل الخاص للأمين العام في أفغانستان، نيكولاس هايسوم، في بيان، إن "أحداً لا يجب أن يهدد موظفي المؤسسات الانتخابية أو الرجال والنساء الذين يختارون ممارسة حقهم في التصويت".
وأدان هايسوم استهداف موظفي اللجنة عمداً أثناء قيامهم بخدمة عامة تمكّن الأفغان من التصويت، مجدداً تأكيد أن هجمات مماثلة على المدنيين تمثّل انتهاكات خطيرة لقانون الإنسان الدولي، وربما ترقى إلى جرائم حرب.
وقدّم هايسوم أحر تعازيه لأسر الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
وكان 10 أشخاص، قتلوا، بينهم 5 مهاجمين من حركة "طالبان"، وأصيب 10 آخرون بجروح في وقت سابق اليوم، بالهجوم الذي نفّذه المسلّحون على مكتب للجنة الانتخابات المستقلة في العاصمة الأفغانية كابول.
ونقلت قناة "طلوع" الأفغانية عن المتحدث باسم وزارة الداخلية صديق صدّيقي، أن الحادثة وقعت في منطقة دار الأمان في كابول، عندما فجّر انتحاريان نفسيهما على مدخل مكتب اللجنة فاتحين الطريق أمام 3 مهاجمين آخرين.
وذكر أن اثنين من المهاجمين قتلا بعد ساعات قليلة من الاشتباكات مع الشرطة، فيما قتل الثالث بعد أكثر من 4 ساعات داخل المبنى الذي كان يتواجد فيه أكثر من 70 شخصاً.
وقال صدّيقي إن "عنصرين من الشرطة قتلوا عندما فجّر المهاجمان نفسيهما"، مضيفاً أن "مرشحاً لانتخابات المجلس الإقليمي وموظفين اثنين في المكتب قتلوا في الهجوم".
وذكر أن أكثر من 10 أشخاص جرحوا في الهجوم.
وكانت وسائل إعلام أفغانية ذكرت أن شخصاً قتل بالهجوم الذي نفّذه مسلّحون، اليوم على مكتب تابع للجنة الإنتخابات المستقلة في كابول، بالقرب من مكاتب مرشح رئاسي.
وأكدت لجنة الإنتخابات المستقلة أن مكتبها الإقليمي تعرّض لهجوم.