اشتبك عشرات من أقارب ركاب طائرة الركاب الماليزية المفقودة مع الشرطة الصينية أمام سفارة ماليزيا في بكين أمس الثلثاء (25 مارس/ آذار 2014) وطالبوا شركة الطيران والحكومة في كوالالمبور بشرح ما حدث.
وحاول بعضهم شق طريقهم وسط صفوف من رجال الشرطة الذين حاولوا منعهم من دخول السفارة.
وأخيراً تمكنوا من شق طريقهم إلى السفارة حاملين لافتات كتبت عليها عبارات لأقاربهم المفقودين وكتب على إحداها «اشتريت الخاتم الألماس. أريد أن أضعه في إصبعك».
وسار المحتجون في منتصف الشارع مرددين هتافات تقول «أعيدوا أسرنا» و «1.3 مليون شخص ينتظرون استقبال الطائرة».
في غضون ذلك، أعلنت هيئة السلامة البحرية الأسترالية عن تعليق البحث الجوي والبحري عن الطائرة الماليزية، نظراً لرداءة الطقس.
ونقلت وكالة الأنباء الأسترالية (آي آي بي) عن الهيئة قولها إنه «بسبب حالة البحر الهائج، غادرت سفينة HMAS Success صباحاً منطقة البحث وهي في طريقها إلى منطقة ترانزيت جنوباً إلى أن تهدأ حال البحر».
بينما ذكرت وسائل إعلام حكومية أن أسطولاً من السفن الصينية وطائرات الهليكوبتر اتجه إلى مياه جنوب المحيط الهندي حيث رُصدت أجسام طافية يُعتقد أنها أجزاء من الطائرة.
إلى ذلك، قالت ماليزيا إنه من المتوقع أن يصل جهاز جديد من شأنه المساعدة في تحديد مكان تسجيلات الطائرة المفقودة، لموقع الحادث في الخامس من أبريل المقبل.
وقال وزير النقل الماليزى هشام الدين حسين إن الجهاز البحرى الأميركي سيصل إلى مدينة بيرث بأستراليا اليوم (الاربعاء) ليتم تركيبه على سفينة أسترالية من المقرر أن تصل إلى الميناء الجمعة.
من جهته، طلب رئيس الوزراء الماليزي، نجيب رزاق، من الشرطة إجراء تحقيق معمق بشأن الطائرة الماليزية.
من جهته، قال الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية الماليزيه أحمد جوهري يحيى إنه سيتخذ في وقت لاحق قراراً بشان الاستقالة من منصبه.
بينما أعربت الشركة عن شعورها بـ «بالحزن الشديد» لوفاة ركاب الطائرة، وذلك ضمن خطوات من أجل تقديم الدعم لأقاربهم.
العدد 4218 - الثلثاء 25 مارس 2014م الموافق 24 جمادى الأولى 1435هـ