يطمح مدير فريق البسيتين الأول لكرة القدم ولاعبه السابق أسامة عادل إلى تحقيق حلم الفوز بكأس الملك للمرة الأولى في النهائي الرابع الذي يتواجد فيه أسامة لاعباً ومديراً.
وكان حلم أسامة عادل اقترب من التحقق 3 مرات لكنه تبدد في اللحظة الأخيرة، إذ كانت المرة الأولى عندما كان لاعباً ضمن صفوف الفريق في نهائي العام 2003 ويومها خسر البسيتين فرصة الفوز بالكأس علي يد فريق الشباب بهدفين لهدف، ثم تكررت الفرصة في المرة الثانية في نهائي العام 2009 لكن بثوب الإداري للفريق وأيضا ضاعت الفرصة بالخسارة أمام فريق الرفاع في النهائي، ثم تكرر سيناريو الخسارة في نهائي كأس الملك 2011 على يد المحرق بثلاثة أهداف نظيفة.
ويقول أسامة: «لكل خسارة من تلك النهائيات أسبابها وظروفها وكان بالإمكان تحقيق اللقب وخصوصاً في نهائي 2003 لولا أخطاء بسيطة أضاعت اللقب، كما أن عامل الخبرة لم يسعف الفريق في نهائيي 2009 و2011 أمام فريقين خبيرين هما الرفاع والمحرق، لكن آمل أن يلازمنا التوفيق بالفوز وكسر العناد هذه المرة، وبالنسبة لي فإن الفوز باللقب كلاعب دائماً يكون أفضل لكن لا يعني ذلك التقليل من حلاوة الفوز بالنسبة للإداري أو المدرب لأن الجميع يعمل بروح الفريق الواحد ونثق في قدرات فريقنا وروح اللاعبين، مع إدراكنا بصعوبة المباراة النهائية أمام الشرقي الذي فرض احترامه هذا الموسم وتفوقه على عدة فرق قوية ويضم لاعبين جيدين وطموحه الكأس».
العدد 4220 - الخميس 27 مارس 2014م الموافق 26 جمادى الأولى 1435هـ