تمثل المباراة النهائية اختبارا خاصاً بين مدربي الفريقين وهما الوطني عيسى السعدون «الشرقي» والبوسني كريسو «البسيتين» وكل منهما يسعى إلى قيادة فريقه إلى الفوز بالكأس الغالية.
ويعتبر هذا النهائي الثاني للسعدون الذي سبق له قيادة فريقه الأصلي المحرق في نهائي موسم 2012 ونجح في تحقيق الكأس الغالية للمرة الأولى في مشواره التدريبي فضلاً عن فوزه بالكأس الملكية 5 مرات آخرها موسم 94/95، في حين يسعى كريسو إلى كسر حاجز النحس الذي لازمه في نهائيات البطولات المحلية مع عدة فرق وتحقيق الكأس للمرة الأولى.
وكان السعدون بدأ مشواره التدريبي في العام 1998 إذ كانت محطته الأولى مساعداً لمدرب فريق الأشبال التونسي لطفي رحيم، ثم عين مساعداً للمدرب أحمد صالح الدخيل في قيادة الفريق الأول بعد إقالة المدرب البرازيلي كارلوس، وتدرج السعدون في مشواره التدريبي حتى وصوله للفريق الأول بالعمل مع المدرب سلمان شريدة وشارك في تحقيق العديد من البطولات المحلية، فيما حقق بطولتين في مشواره التدريبي مع فريق المحرق الأول وهما كأس الملك 2012 وبطولة الأندية الخليجية للمرة الأولى في تاريخ الكرة البحرينية العام 2011، كما اختير السعدون للعمل مساعداً للمدربين التونسيين نجم الدين أمية والزواوي في منتخبات الفئات الكروية نحو سنتين.
وكان السعدون بدأ مشواره العام 1979 لاعباً في صفوف فريق الأشبال، وتدرج في صفوف فئات النادي حتى وصل للفريق الأول العام 1989 ولعب مع عدة أجيال كروية محرقاوية بدءاً بجيل الحارس حمود سلطان وعدنان ضيف ثم إبراهيم عيسى ومحمد الدخيل ثم مع جيل علي عامر وراشد الدوسري، وساهم السعدون كلاعب في تحقيق المحرق للكثير من البطولات إذ ساهم في تحقيق نحو 8 بطولات دوري، و5 بطولات كأس الملك، ووصافة بطولات الأندية الآسيوية والعربية.
في المقابل يأمل مدرب البسيتين البوسني كريسو في كسر حاجز النحس الذي لازمه طويلاً في مواسم عدة مع الكرة البحرينية من خلال إشرافه على تدريب أندية الأهلي والمحرق، فكان النحس ملازما له في جميع المواجهات النهائية والحاسمة والمصيرية مع النادي الأهلي، فقد سبق أن خسر نهائي كأس الملك أمام المحرق بالركلات الترجيحية موسم 2002، لينتقل في الموسم التالي إلى تدريب المحرق فحل معه وصيفاً في بطولة الأندية الخليجية، ثم خسر المحرق بطولة الدوري لصالح الرفاع، وتبعها بخسارة نهائي كأس الملك أمام الأهلي لتتم إقالته من منصبه.
وعاد كريسو مرة أخرى للإشراف على تدريب فريق الأهلي، فخسر معه نهائي كأس ولي العهد أمام الرفاع موسم 2004-2005، وفي الموسم 2006 خسر مع الأهلي بطولة الدوري في الثواني الست الأخيرة لصالح المحرق، وتبعه بخسارة نهائي كأس الملك أمام النجمة ليؤكد كريسو مقولة إنه «المدرب الفضي».
العدد 4220 - الخميس 27 مارس 2014م الموافق 26 جمادى الأولى 1435هـ