بحث الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز، مع الرئيس الأميركي باراك اوباما، الذي يزور المملكة حالياً، الـوضع في سـوريا والـقـضـيـة الفلسطيـنية ومـوقـف الـبـلـدين مـنـهـا.
وقال بيان رسمي سعودي، مساء اليوم الجمعة (28 مارس / آذار 2014)، إن الملك عبدالله، والـرئيس أوباما بحثا "آفـاق الـتعـاون بين الـبلـدين وسبـل دعـمها وتعزيزها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين في جميع الـمـجـالات".
وأضاف أن البحث تناول "مجمل الأحداث فـي الـمـنـطـقـة وفي طـلـيعـتها تطـورات الـقـضـيـة الفلسطيـنية والـوضع في سـوريا إضافـة إلـى الـمستـجـدات عـلـى الـسـاحة الدولـية ومـوقـف الـبـلـدين الـصـديقـين مـنـهـا".
والتقى الملك السعودي، بالرئيس الأميركي في منتجع روضة خريم شمال شرق الرياض، وقد ظهر الملك في صور تم توزيعها متعباً ويضع جهاز التنفس الإصطناعي الأكسجين على أنفه خلال استقباله اوباما.
وحـضر الاجتماع الأمـير سلـمان بن عـبـدالـعـزيز ولـي العهـد، والأمـير سعود الفيصل وزير الخارجية، والأمـير مـقـرن بن عبدالعزيز ولي ولي العهد، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، والسفـير السعودي لـدى الولايات الـمتحدة الأميركية عادل بن أحمد الجبير.
كما حـضـره مـن الـجـانـب الأميركي، وزير الخارجية جون كيري، ومستشارة الأمن القومي سوزان رايس، وسفير الولايات المتحدة الأميركية لدى المملكة جوزيف ويستفول، والمساعد الخاص للرئيس منسق البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ودول الخليج، فيل غوردن، وكبير مديري الشرق الأوسط في مجلس الأمن الوطني روب مالي.
وكان الرئيس الأميركي وصل إلى الرياض بعد ظهر اليوم في زيارة رسمية إلى المملكة تدوم يوماً واحداً يبحث خلالها مع الملك السعودي عدة ملفات منها المصري، والإيراني، والسوري، والعراقي، والفلسطيني .
وكان في استقبال أوباما والوفد المرافق له على أرض مطار الملك خالد الدولي، ولي العهد السعودي الأمير سلمان، وولي ولي العهد الأمير مقرن، ووزير الخارجية سعود الفيصل، بالإضافة إلى عدد كبير من أفراد الأسرة الحاكمة.
وعلى الفور انتقل أوباما من المطار بصحبة ولي العهد الأمير سلمان بطائرة عمودية، إلى منتجع روضة خريم الذي يبعد حوالي 60 كيلو مترا عن المطار، حيث كان في استقباله الملك عبدا لله.