أعرب مدير فريق الرفاع الشرقي الأول لكرة القدم محمد البوعينين عن اعتزازه بأن يكون أحد أفراد الفريق الشرقاوي الفائز بالكأس الملكية والتشرف بمصافحة عاهل البلاد في هذه المناسبة التي تعتبر لحظة تاريخية. وقال البوعينين: «شخصياً كانت لدي الثقة في فريقي وتفاءلت بتحقيق الكأس لعدة معطيات، منها الحال الفنية والمعنوية التي يعيشها الفريق الشرقاوي الموسم الحالي واستعادته الى مكانته ووضعه الطبيعي، وكذلك علو كعب فريق الشرقي في مبارياته في المواسم السابقة أمام البسيتين على رغم أن البسيتين كانت له الأفضلية من حيث خبرة النهائيات الأربعة التي خاضها في المواسم الأخيرة على عكس الشرقي الذي يعتبر أغلب لاعبيه حديث الخبرة على هذه النهائيات، لكن الحمد لله كان اللاعبين عند مستوى المباراة والطموحات وحققوا حلم الكأس بعد غيبة طويلة».
وأضاف البوعينين «نجحت قراءة مدرب الفريق عيسى السعدون للمباراة وتعليماته إذ طالب اللاعبين بالتركيز في أول ربع ساعة والتماسك فيها وعدم دخول هدف مبكر قد يبعثر الأوراق، وساهم عامل نقص الخبرة في عدم ظهور الفريق بمستواه الطبيعي في الربع الساعة الأول ومن ثم تغيرت الصورة بعد دخوله أجواء المباراة وبدا يجاري البسيتين ويبادله المحاولات حتى نجحنا في تسجيل هدف التقدم، ومن ثم حصل تراجع في الشوط الثاني للمحافظة على التقدم في الوقت الذي رمى البسيتين بكامل ثقله ولكن تماسك خطنا الدفاعي ساهم في احتواء الكثير من المحاولات البسيتينية حتى جاء هدف التعادل في اللحظات الأخيرة، وعلى رغم ذلك تمكن فريقنا من المحافظة على تماسكه في الشوطين الإضافيين وكانت لنا الأفضلية والعامل البدني رجح كفتنا وحسمنا الفوز بالهدف القاتل».
وأضاف البوعينين «صحيح أن تركيزنا كان على الصعود في الموسم الحالي، لكنني شخصياً سبق لي التصريح أن فريقنا قادر على أن يكون ضمن أطراف المنافسة في كأس الملك، وجاءت القرعة لتضعنا في موقف صعب أمام فريق الرفاع متصدر الدرجة الأولى وحينها طلبنا من اللاعبين الظهور بصورة جيدة ولم نضغط عليهم للفوز وبالفعل نجح الفريق في انتزاع الفوز الذي منح الفريق ثقة ودفعة معنوية في مواجهته أمام المحرق في ربع النهائي ووفقنا في تخطي المباراة لتتغير بعدها النظرة ويرتفع سقف طموح الفريق في الكأس فجاء تركيزنا أكبر في مباراتي نصف النهائي والنهائي بتفوقنا على الشباب والبسيتين، ونحن كجهازين إداري وفني عملنا على التهيئة النفسية للاعبين قبل النهائي فحاولنا نبعد الضغوط عنهم بأننا أوضحنا إليهم بأنهم حققوا الانجاز بالصعود الى النهائي ولن يكون هناك تقصيراً منهم إذا لم يحرزوا الكأس الأمر الذي جعلهم يلعبون دون ضغوط بقدر مامنحهم حافزاً الى الفوز بالكأس الذي يعتبر فوق الانجاز».
وأكد مدير الفريق الشرقاوي أن الموسم الحالي يعتبر من أروع المواسم في تاريخ النادي ويكفي عودته الى وضعه الطبيعي بأقوى مما كان بالإضافة الى تحقيق الكأس الملكية بتفوقه على الفريق الكبيرة في البحرين، وأنه أثبت أن مكانه الطبيعي يجب أن يكون بين الكبار وفي الأضواء وخصوصاً أن الفريق يضم في صفوفه ثلاثة لاعبين أساسيين في المنتخب الأول بجانب بعض اللاعبين الدوليين السابقين وحتى المحترفين كانوا لاعبين في منتخبات بلدانهم.
وقدم البوعينين الشكر الى الإدارة الشرقاوية على اهتمامها ودعمها الى الفريق وتوفيرها الإمكانات اللازمة بالإضافة الى استعادة ثقة الجماهير الشرقاوية وإعادتها مجدداً الى المدرجات والوقوف بجانب فريقها بعد غيبة طويلة ونأمل أن تكون هذه بداية جديدة في مسيرة الفريق في المواسم المقبلة ليحافظ الفريق على وضعه الطبيعي وطرف منافس على البطولات المحلية، مشيراً الى أن تلك أصبحت مسئولية وأمانة يتحملها كل شخص كل مسئول وإداري وجهاز فني ولاعب في الفريق.
العدد 4222 - السبت 29 مارس 2014م الموافق 28 جمادى الأولى 1435هـ