أوضح مهاجم منتخبنا الوطني والرفاع الشرقي عبدالله يوسف، أنه حاول التحامل قدر الإمكان على إصابته القديمة خلال لقاء أمس الأول أمام البسيتين في نهائي كأس الملك، إلا أنه لم يستطع إكمال المباراة، وخصوصاً بعد تفاقم الإصابة وصولا لنهاية الشوط الثاني.
وأشار عبدالله يوسف إلى أن خروجه لم يؤثر على الفريق، بل إن عزيمة جميع اللاعبين كانت أقوى من أن تؤثر عليهم إصابة لاعب واحد، موضحاً أن زملاءه في الفريق تمكنوا من السير بالمباراة إلى مرادهم وهو تحقيق الفوز والظفر بلقب أغلى الكؤوس.
وقال يوسف بعد المباراة أيضاً «أصاب الفريق نوعا من الرهبة ودخل في نفوس اللاعبين الخوف بعد هدف التعادل للبسيتين في الدقيقة 85، وخصوصا أن فريقنا ظل صامدا ومحافظا على النتيجة الإيجابية التي حققها في الشوط الأول، ولكن نحمد الله على أن المباراة سارت وفق الأمور التي أردناها وكل ذلك بفضل تكاتف الجهازين الفني والإداري بمعية لاعبي النادي».
وذكر عبدالله يوسف بأن فريق البسيتين لم يشكل أي خطورة على مرمى فريقه في اللقاء، سوى أنه استحوذ على الكرة دون فعالية على مرمى الحارس علي سعيد، مشيرا إلى أن المنافس حصل على يوم راحة أكثر مما حصل عليه ناديه الشرقي، وهو ما أعطى أفضلية نسبية للسفينة الزرقاء.
العدد 4222 - السبت 29 مارس 2014م الموافق 28 جمادى الأولى 1435هـ