توقع لوج فاروق أوغلو، نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري، المعارض أن يحصد حزبه الكثير من المقاعد في إسطنبول وأنقرة، في الانتخابات العامة التي انطلقت اليوم الأحد (30 مارس/ آذار 2014) وأن يحافظ على وجوده في أزمير.
وشدد أوغلو في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط" الصادرة اليوم الاحد على أن حزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان في تراجع، وحزبه في تقدم نتيجة ممارسات الحزب وأخطائه.
وقال إنه يمكن أن تصل نسبة التصويت لصالح حزب الشعب الجمهوري إلى نحو 30 في المئة بينما يمكن أن ينخفض إجمالي نسبة التصويت لحزب العدالة والتنمية ليصل إلى أقل من 40 في المئة.
واتهم نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري حزب العدالة والتنمية باستغلال الإسلام من أجل تمرير سياساته، واستغلال الأكراد الذين يتذكرهم قبل الانتخابات وينساهم بعدها، ونفى وجود تحالف مع جماعة الداعية فتح الله جولن لكنه أكد أن الحزب يريد أصواتهم بصفتهم مواطنين أتراكا.وانتقد أوغلو سياسات الحزب الحاكم الخارجية، عادا أن الحزب "تبنى سياسة تدخلية في مصر من خلال الانحياز للإخوان المسلمين.
وصار الحزب في عزلة عن الشعب المصري بسبب إهانة شيخ الأزهر"، مطالبا بـ"منهج غير تدخلي تجاه كل من سورية ومصر".
وأكد أن الحزب سوف يقدم مرشحا للانتخابات الرئاسية، عادا أن إردوغان "انتهى على المستوى السياسي، وليس لديه فرصة للفوز بانتخابات الرئاسة في ضوء التورط في مشكلات الفساد والرشوة، بالإضافة إلى تقييد وانتهاك الحريات الأساسية".