العدد 4222 - السبت 29 مارس 2014م الموافق 28 جمادى الأولى 1435هـ

أوباما: الإرهاب النووي يظل الخطر الأكبر على الأمن العالمي

واشنطن – وزارة الخارجية الأميركية 

تحديث: 12 مايو 2017

أشاد الرئيس أوباما، في كلمة ألقاها لدى اختتام قمة الأمن النووي في لاهاي، بهولندا، بعدد من الدول المشاركة لاتخاذها تدابير وخطوات ملموسة لتقليص احتمالات وقوع المواد النووية الفائضة في أيدي الإرهابيين.

وكان نحو 60 زعيمًا من زعماء العالم قد اجتمعوا في مؤتمر القمة يومي 24 و25 آذار/مارس بهدف بناء تعاون دولي لتقليص كمية المواد النووية الخطرة في أنحاء العالم، وتحسين مستوى السلامة والأمن لجميع مصادر المواد النووية والمشعّة.

جدير بالتنويه أن الرئيس أوباما عقد القمة الأولى في واشنطن العاصمة في العام 2010، مستشهدًا بضرورة بذل "مجهود دولي جدّي ومستدام لمعالجة واحد من أشد المخاطر التي تحدق بالأمن الدولي، ألا وهو شبح الإرهاب النووي". ثم عقدت القمة الثانية في صول، عاصمة كوريا الجنوبية. أما القمة التالية فسوف تعقد في الولايات المتحدة في العام 2016.

وإثر اختتام مؤتمر القمة هذه السنة، صدر بيان جاء فيه أن 35 دولة قد وافقت على أن تسمح لفرق من الخبراء الدوليين بتقييم التدابير الأمنية لديها، وبجعل الإرشادات الخاصة بالأمن النووي الدولي قانونًا نافذ المفعول.

وقد أشاد الرئيس الأميركي بكل من بلجيكا وإيطاليا لاستكمالها عملية إزالة الفائض من اليورانيوم والبلوتونيوم العالي التخصيب. كما أعلن أن اليابان ستعمل مع الولايات المتحدة على إزالة مئات الكيلوغرامات من المواد النووية التي يمكن تحويلها لأغراض حربية من أحد مفاعلاتها التجريبية. ووصف أوباما هذه الكمية بأنها "كافية لصنع عشرات من الأسلحة النووية".

وأضاف أن 12 دولة و24 مرفقًا للمواد النووية حول العالم قد تخلّصت كلية من اليورانيوم والبلوتونيوم العالي التخصيب. كما أن عشرات من الدول عززت إجراءاتها الأمنية في مواقع تخزين المواد النووية، أو شكّلت فرقًا لمكافحة التهريب.

وشدّد الرئيس أوباما على التزامات الولايات المتحدة، بما في ذلك تعزيز الأمن الكومبيوتري في المنشآت العاملة بالطاقة النووية، وإنتاج نظائر طبية مشعّة لمداواة أمراض كالسرطان دون الاعتماد على أي مواد يمكن تحويلها للأغراض الحربية، وتركيب المزيد من معدّات الكشف عن المواد النووية في الموانئ والمعابر لمكافحة تهريب المواد النووية.

وأدلى رئيس الوزراء الهولندي، مارك روته، بتصريحات حول قلق أوروبا من العقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا ردًّا على عدوانها على أوكرانيا، جاء فيها أن الهدف هو "التيقن من أن هذه العقوبات مصمّمة بحيث ينصبّ تأثيرها البالغ على الاقتصاد الروسي وليس على اقتصاد أوروبا أو كندا أو اليابان أو أميركا".

وأضاف أن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة- وبالأمس شاهدنا تنسيقًا مع مجموعة الثماني- كلنا نعمل بصورة وثيقة للغاية".

وجاء في كلمة الرئيس أوباما أنه في حين ترى الولايات المتحدة أن هناك مشكلة في تصرفات روسيا الأخيرة، فإن هذه التصرفات "لا تشكّل الخطر الأول على الأمن القومي للولايات المتحدة". ثم خلص إلى القول: " إنني أظلّ قلقًا بدرجة أكبر بكثير إزاء احتمال تفجير سلاح نووي في حي مانهاتن (نيويورك)؛ ولهذا السبب، تظهر الولايات المتحدة قيادة دولية متواصلة، وقد نظّمت هذا المنتدى خلال السنوات الماضية".





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً