قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف اليوم الخميس (3 ابريل/ نيسان 2014) إن القوات الروسية ستعود لقواعدها الدائمة بعد استكمال المناورات العسكرية وأشار إلى أن بلاده تريد ردا من حلف شمال الأطلسي بشأن أنشطته العسكرية في شرق أوروبا.
وعمق ضم روسيا لشبه جزيرة القرم من أوكرانيا أكبر أزمة بين الشرق والغرب منذ انهاء الحرب الباردة وأثار مخاوف بين دول شرق أوروبا مما دفع الحلف للتعهد بحمايتها.
واستجابة لانتقادات بشأن تواجد القوات الروسية على الحدود مع أوكرانيا قال لافروف إن من حق روسيا تحريك قواتها على أراضيها وإن كييف والغرب يؤججان المخاوف.
وقال لافروف للصحفيين في مؤتمر صحفي مشترك مع يرلان ادريسوف وزير خارجية قازاخستان "فيما يتعلق بتحركات الجيش الروسي على الأراضي الروسية -لا توجد قيود- وشركاءنا الأوروبيون يقبلون بعدم وجود مشكلات قانونية تحول دون ذلك. لن اضخم هذه المسألة كما تفعل السلطات الراهنة في أوكرانيا ورعاتها في الغرب. نحن نعتقد أنه إذا استخدم تعبير مثل التراجع عن التصعيد فلا حاجة لتأكيد هذه اللهجة."
وقال لافروف إنه قلق من تواجد قوات حلف شمال الأطلسي على أراضي أعضائه في شرق أوروبا وإنه مازال ينتظر ردودا من الحلف.
وقال "فيما يتعلق بخطط زيادة تواجد الحلف على أراضي أعضائه في دول شرق أوروبا.. موقفنا هو أن علاقات روسيا مع الحلف تنظمها كذلك قواعد معينة منها إعلان روما والاتفاق الأساسي لمجلس الحلف وروسيا وبناء على ذلك يجب ألا يكون هناك تواجد عسكري إضافي مستمر على أراضي شرق أوروبا."
ووجه وزراء خارجية الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي خلال اجتماعهم هذا الأسبوع القادة العسكريين بوضع خطط لتعزيز دفاعات الحلف وربما يشمل ذلك إجراءات مثل إرسال قوات ومعدات إلى دول أعضاء في شرق أوروبا، واجراء المزيد من المناورات، وضمان أن تتمكن قوة الرد السريع التابعة للحلف من الانتشار بسرعة أكبر، ومراجعة الخطط العسكرية للحلف.
وقال مسؤول بالحلف إن القادة العسكريين سيعرضون مقترحاتهم خلال أسابيع.