ظهر إدوارد سنودن المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأميركية والصحفي غلين غرينوالد، الذي سلط الضوء على تسريبات سنودن عن عمليات تجسس حكومية أميركية ضخمة العام الماضي عبر وصلة فيديو من طرفين متقابلين في الأرض أمس السبت (5 أبريل / نيسان 2014).
وتجمع نحو ألف شخص من المتعاطفين معهما في إحدى قاعات فندق في وسط مدينة شيكاغو الأميركية خلال إجتماع حقوق الإنسان السنوي لمنظمة العفو الدولية بالولايات المتحدة ورحبوا بحفاوة بكل من جرينوالد الذي إتصل من البرازيل وسنودن من روسيا .
وحذر الإثنان من أن المراقبة الحكومية"للبيانات الوصفية" تمثل تدخلاً أكثر من عملية الإستماع بشكل مباشر للإتصالات الهاتفية أو قراءة البريد الإلكتروني، وشددا على "أهمية وجود صحافة حرة مستعدة لمراقبة نشاط الحكومة".
وتتضمن البيانات الوصفية رقم هاتف المتصل ومع من يتصل وموعد إجراء المكالمة ومدتها. ولا تشمل البيانات الوصفية مضمون المكالمة. وتقوم منظمة العفو الدولية بحملة لوقف المراقبة الجماعية من قبل الحكومة الأمريكية وتدعو الى قيام الكونغرس بـ"عمل لزيادة كبح جمع المعلومات عن الإتصالات الهاتفية والإتصالات الآخرى".
وفي العام الماضي سرب سنودن سلسلة من الوثائق السرية التي كشفت النقاب عن نظام واسع للحكومة الأمريكية لمراقبة بيانات الهواتف والإنترنت.
وقال سنودن وغرينوالد إن "مثل هذه البيانات كاشفة بشكل أكبر من تجسس الحكومة المباشر على المكالمات الهاتفية والبريد الإلكتروني". وقال سنودن إن"البيانات الوصفية هي ما يسمح بتفهم متعدد فعلي وبتسجيل دقيق لكل الأنشطة الخاصة لحياتنا بوجه عام . وتظهر إرتباطاتنا وإنتماءاتنا السياسية وأنشطتنا الفعلية".