اكدت ايران الثلثاء (8 أبريل / نيسان 2014) اختيارها حميد ابو طالبي كسفير مقبل للجمهورية الاسلامية في الامم المتحدة رغم قلق واشنطن حيال دوره المفترض في عملية احتجاز الرهائن في السفارة الاميركية بطهران العام 1979.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الايرانية مرضية افخم لفرانس برس على هامش مؤتمر صحافي ان "ايران اختارت دبلوماسيا صاحب خبرة (يتمتع) بسيرة واضحة وجيدة ليكون سفيرا في الامم المتحدة وهي تعتبره مناسبا لهذا المنصب".
واكدت افخم ان "الحصيلة الايجابية لابو طالبي خلال مسيرته وقدراته المهنية كدبلوماسي تتحدث عن نفسها".
وكانت المتحدثة قالت في وقت سابق خلال مؤتمرها "اننا انجزنا التفاصيل الادارية وننتظر ردا رسميا عبر القنوات الدبلوماسية".
والاسبوع الفائت، اعربت واشنطن عن "قلقها" في ما يتصل بهذا التعيين.
ونقلت وسائل الاعلام الايرانية عن ابو طالبي انه لم يشارك في الهجوم على السفارة الاميركية في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر 1979 الذي شنه طلاب كانوا يطالبون بتسليم شاه ايران بعدما نقل الى الولايات المتحدة للعلاج.
واضاف ابو طالبي انه اضطلع فقط بدور مترجم حين افرج الطلاب عن 13 امراة وافريقي اميركي واحد. اما الرهائن ال52 الاخرون فظلوا محتجزين طوال 444 يوما وادى احتجازهم الى قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين العام 1980.
وذكرت وسائل الاعلام الاميركية ان مجلس الشيوخ الاميركي وافق الاثنين على مشروع للجمهوري تيد كروز ينص على منع دبلوماسيين في الامم المتحدة مارسوا "نشاطا ارهابيا ضد الولايات المتحدة" من دخول الاراضي الاميركية.
وفي المبدأ، فان الولايات المتحدة ملزمة منح تأشيرات للدبلوماسيين العاملين في المنظمة الدولية التي مقرها في نيويورك. لكن الخارجية الاميركية ذكرت بانه يمكن ان تكون هناك استثناءات "في بعض الظروف".
ويعتبر ابو طالبي الذي سبق ان عمل في استراليا وايطاليا وبلجيكا قريبا من الاصلاحيين الايرانيين والرئيس المعتدل حسن روحاني. ويتراس حاليا مكتب الشؤون السياسية في الرئاسة.