دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الثلثاء (8 أبريل / نيسان 2014) الى "تفادي اي خطوة مباشرة او غير مباشرة، من شأنها تأجيج التوتر" في اوكرانيا، بحسب بيان صادر عن قصر الاليزيه.
وخلال لقائه الامين العام للحلف الاطلسي اندرس فوغ راسموسن، اكد الرئيس الفرنسي انشغاله بالوضع في اوكرانيا، "مشددا على ضرورة تفادي اي خطوة مباشرة او غير مباشرة من شأنها تأجيج التوترات"، وفق البيان.
من جهته قال راسموسن بعد اللقاء ان "موقفنا واضح: التصرفات الروسية في اوكرانيا غير قانونية وغير شرعية، وقد طلبنا من الروس الانسحاب".
واضاف "نحن لا نناقش الخيار العسكري، ولكن اذا تدخلت روسيا اكثر في اوكرانيا، سابحث العقوبات الاقتصادية" ضد موسكو.
وضمت روسيا شبه جزيرة القرم اليها بعد استفتاء لم تعترف به اوكرانيا والدول الغربية. وتواجه اوكرانيا خطر تقسيم اضافي في مناطقها الشرقية الناطقة بالروسية.
وفي هذا الصدد، اتهم وزير الخارجية الاميركي جون كيري الثلاثاء روسيا بارسال "عملاء وعناصر استفزازية" الى شرق اوكرانيا "لاثارة الفوضى".
ووفقا للرئاسة الفرنسية، فان الرجلين بحثا ايضا الوضع في افغانستان. واشاد هولاند "بالشجاعة والعزم الديموقراطيين اللذين برهنهما الشعب الافغاني خلال الانتخابات الرئاسية في الخامس من نيسان/ابريل، فضلا عن دور قوات الامن الافغانية التي ضمنت سلامة عملية الاقتراع".
وتابع هولاند ان "القمة المقبلة للحلف الاطلسي (المفترض عقدها في ايلول/سبتمبر في بريطانيا) ستشكل فرصة مناسبة لوضع جدول حول وجزد قواته (الحلف) في افغانستان" والتطرق الى الافاق المستقبلية بعد 2014.
وذكر الرئيس الفرنسي ب"التزام فرنسا الكامل الى جانب الحلف الاطلسي". كما شدد على "اهمية تطوير التعاون بين الاتحاد الاوروبي والحلف الاطلسي وضرورة تعزيز فعالية المنظمة في مواجهة التحديات الجديدة في الدفاع المشترك من اجل السماح بتقاسم افضل للعبء، حتى بين الاوروبيين".