ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الخميس (10 أبريل / نيسان 2014) أن 61 شخصا على الأقل قتلوا جراء اشتباكات بين تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) والمعارضة السورية بعد اقتحام داعش بلدة البوكمال التي تسيطر عليها المعارضة على الحدود السورية مع العراق.
يذكر انه في شباط/فبراير تم إخراج تنظيم داعش، الذي يقاتل تحالفا موسعا من جماعات المعارضة عبر شمال وشرق سورية منذ كانون ثان/يناير، من محافظة دير الزور السورية الغنية بالنفط التي تربط معاقل هذا التنظيم في غرب العراق وشمال شرق سورية.
وترددت تقارير على مواقع التواصل الاجتماعي لم يتسن لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) التحقق من صحتها، عن أن مقاتلي داعش انسحبوا إلى منطقة صناعية على مشارف البلدة بحلول نهاية اليوم.
وفي وقت سابق من يوم الخميس قال أبو محمد، وهو ناشط يقيم بالقرب من تلك المنطقة في حديث عبر الهاتف مع (د.ب.أ) إن قتالا ضاريا وقع غير أن جبهة النصرة المنتمية للقاعدة وجماعات المعارضة المتحالفة معها فرضت سيطرتها على معظم أرجاء البلدة.
ونشرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تخص داعش صورا لما قيل إنها تعزيزات لقوات تتجه إلى المنطقة من ناحية محافظة الأنبار العراقية المجاورة.
يذكر أن القيادي الجهادي العراقي أبو بكر البغدادي أعلن في نيسان/أبريل 2013 عن ضم "دولة العراق الإسلامية" و"جبهة النصرة" تحت راية "الدولة الإسلامية في العراق والشام".
لكن زعيم "جبهة النصرة" أبو محمد الجولاني رفض هذه الخطوة وأيده زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري الذي قال إن مجموعة الجولاني تمثل فرعا مستقلا لجماعة قاعدة الجهاد يتبع القيادة العامة.
عاشت سوريا الأسد
طمبورها وألف طمبورها تقدرون انتون على البطل العربي السيد القائد الشريف بشار حافظ الأسد الله يحفظه .
دعهم يتقاتلون ...
فقد صدق سيد المقاومه حسن نصر الله عندما قال سيتقاتلون فيما بينهم .. و هاهي الايام قد اثبتت ما قال .. كل ارهابي يقال يخفف عن كاهل جيش اسد العرب قتله .. ربي ينصرك. ير بشار و يسدد خطاك غلى درب الخير لسوريا ... فنحن في اتم الشوق ننتظر زيارة السيده بعد القضاء على الارهابيين خوارج العصر..
سوريا انتهت
سوف يتنتصر الشعب في النهايه وسوف يشنق بشار لانه تبع ايران