توجه رئيس الوزراء الاوكراني ارسيني ياتسينيوك اليوم الجمعة (11 أبريل / نيسان 2014) الى دونيتسك في شرق البلاد الناطق بالروسية لمحاولة نزع فتيل الازمة مع الانفصاليين المؤيدين لروسيا الذين هددت كييف بطردهم بالقوة.
وتباحث ياتسينيوك مع ممثلين عن البلدية والسلطات المحلية بالاضافة الى ممثلين عن الاوساط الاقتصادية وخصوصا رينات احمدوف الرجل الاكثر ثراء في البلاد والذي كان لفترة طويلة من ابرز مؤيدي النظام السابق.
ولم يحضر اي ممثل عن الانفصاليين الذين يحتلون منذ الاحد مقر الادارة الاقليمية ويشترطون اجراء استفتاء حول الالتحاق بروسيا. وكان احمدوف قام في الايام الاخيرة بوساطة في الاتصالات بين السلطات الموالية لكييف والانفصاليين.
وتعهد ياتسينيوك خلال الاجتماع الذي حضره صحافيون ب"ضمان توازن السلطة بين السلطة المركزية والمناطق" وبعدم المساس بالقوانين التي تعطي اللغات الاخرى غير الاوكرانية مثل الروسية صفة رسمية. وقال ان "اي احد لن يسعى باي ذريعة الى الحد من استخدام لغة شائعة".
وكان احد اول قرارات البرلمان في كييف بعد الاطاحة بالرئيس الموالي لروسيا فيكتور يانوكوفيتش في اواخر شباط/فبراير الغاء قانون يعود الى 2012 حول لغات الاقليات ويعود الى 2012. ورفض الرئيس الانتقالي اقرار القانون الا ان عملية التصويت اثرت على الراي العام خصوصا في الاماكن الناطقة بالروسية من شرق البلاد.
من جهة اخرى، يطالب الانفصاليون بدعم من موسكو باعتماد "الفدرالية" في الدستور الاوكراني وهو ما رفضته الحكومة المؤيدة لاوروبا لانها ترى فيه خطرا بتفكك البلاد.