اعلنت الولايات المتحدة اليوم الإثنين (14 أبريل/ نيسان 2014) انها لا توافق الرئيس السوري بشار الاسد تحليله أن النزاع الذي يدمر بلاده منذ ثلاث سنوات يمر حاليا بـ "مرحلة انعطاف" لصالح نظامه، مشيرة الى ان ما يجري في سوريا هو "حرب استنزاف".
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية جنيفر بساكي للصحافيين ان "تحليلنا يبقى على حاله، اي انها حرب استنزاف وان ما من طرف استطاع ان يحرز او ان يحافظ على مكاسب مهمة".
واضافت ان "جهودنا للتنسيق مع المعارضة مستمرة".
وكان الرئيس الاسد قال الاحد بحسب ما نقلت عنه وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) ان "هناك مرحلة انعطاف في الازمة ان كان من الناحية العسكرية والانجازات المتواصلة التي يحققها الجيش والقوات المسلحة في الحرب ضد الارهاب، او من الناحية الاجتماعية من حيث المصالحات الوطنية وتنامي الوعي الشعبي لحقيقة اهداف ما تتعرض له البلاد".
ويستخدم النظام السوري مصطلح الارهاب للحديث عن المعارضة التي يخوض ضدها حربا من بدء النزاع في آذار/مارس 2011.
واعتبرت بساكي ان "من الطبيعي" ان يدلي الاسد بمثل هذا التصريح.
وقالت "لا اعتقد انه تعليق مفاجئ كثيرا من جانبه بانه ينتصر".
ولكنها اكدت انه سيكون من الخطأ الاعتقاد ان كفة الانتصار في ميزان الحرب تميل لصالح الاسد.
وقالت "هناك قلق على نطاق واسع من افعاله، والمجتمع الدولي يراقب هذا الامر، ولا اعتقد اننا سنقوم بتكهنات بشأن ما ستكون عليه النهاية".
المجتمع الدولي للاسف
المجتمع الدولي للاسف يشاهد ما يفعله الاسد بشعبه وبلده من تدمير وقتل ولاكن لايحرك ساكن في نجدة هذا الشعب الاعزل