تبحث غرفة تجارة وصناعة البحرين مع وفد تجاري صيني التعاون في مجال التقنية الزراعية العمودية، من خلال إنشاء مبنى متعدّد الطوابق لهذا الغرض.
ولفت الرئيس التنفيذي لـ «الغرفة» نبيل آل محمود، إلى أن التقنية الزراعية العمودية متعددة الطوابق تعتبر من أحدث التقنيات التكنولوجية الزراعية.
ودعت «الغرفة» المستثمرين والمعنيين بالقطاع الزراعي لحضور لقاء مع الوفد الصيني يوم الثلثاء المقبل (22 أبريل/نيسان 2014).
وذكر آل محمود بأن الوفد الصيني الذي يضم 4 من كبار المسئولين في شركة
«Chiname» الصينية المتخصصة في هذا المجال يهدف إلى البحث عن مستثمرين بحرينيين لإقامة شراكة تجارية استثمارية واعدة في القطاع الزراعي والتعرف على فرص التعاون المتاحة في هذا المجال الاستثماري الزراعي المبتكر.
ولفت إلى أن التقنية الزراعية العمودية متعددة الطوابق تعتبر من أحدث التقنيات التكنولوجية الزراعية، وأصبحت الكثير من الدول تتوسع في هذا النوع من الزراعة، وخاصة في ظل شح الأراضي الصالحة للزراعة والمساحات الكبيرة التي تسمح بنمو صناعة زراعية، ويهدف إلى تعظيم الإنتاج بالاستفادة من النمو الرأسي في المحمية الزراعية؛ عوضاً عن التمدد الأفقي في الزراعة التقليدية لضمان الحصول على إنتاج مستمر على مدار العام لمختلف المحاصيل الزراعية؛ إذ تتيح التغلب على شح الأراضي القابلة للزراعة في مملكة البحرين من خلال المباني الذكية متعددة الطوابق؛ إذ تجتمع في تصميمها كفاءات هندسية معمارية وزراعية.
من جانب آخر أكد آل محمود اهتمام الغرفة وحرصها على تحقيق كل ما من شأنه الدفع بتنمية وتنشيط العلاقات البحرينية الصينية المشتركة وبكل ما يخدم تطوير علاقات الشراكة بين قطاعات الأعمال في الجانبين.
العدد 4243 - السبت 19 أبريل 2014م الموافق 19 جمادى الآخرة 1435هـ
اقتراح
عمل حضائر متعددة الأدوار بشكل عامودي أيضاً بدل نقل حضائر عراد الي منطقة قلالي وبمساحات صغيرة لاتصلح للاستخدام الآدمي بسبب تكدس الأسمدة والروائح الكريهه وانتشارها خاصة في فصل الصيف مستقبلا سيشكو سكان المنطقة من تلك السياسات في إهدار المال العام دون منفعة وخلق مشكلات صحية كانو ا في غني عنها في الماضي القريب ولكن من يفهم !
شح الاراضي الزراعية
السياسة الإسكانية المعتدية علي الاراضي الزراعية وقتلاع الأشجار المعمرة وتبديل التربه أصاب البلد بالشح والقادم لنا أصعب مع استمرار تلك السياسات في توفير أراض لمشاريع إسكانية تخلق البديل باقتلاع آلاف الأشجار من منطقة عراد بدلا من ان تصنع البديل لتلك الاراضي الزراعية من كشف الاراضي المغتصبة من المتنفذين ومن في حكمهم للأسف الاحتباس الحراري قادم وبشدة هذا الصيف !