اقترح الرئيس الأميركي باراك أوباما «فترة انقطاع» لمحادثات السلام في الشرق الأوسط، على خلفية الأزمة التي تشهدها المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وقال أوباما أمس الجمعة (25 أبريل/ نيسان 2014) في العاصمة الكورية الجنوبية (سيئول)، إنه لا يعتقد أن الإسرائيليين والفلسطينيين سيتمكنون من التوصل إلى «حلول الوسط الصعبة» خلال الأسابيع المقبلة أو حتى النصف المقبل من العام الجاري. مضيفاً «اللحظة الراهنة تتطلب فترة انقطاع، ويتعين على الطرفين تدبر البدائل».
وذكر أوباما أنه لا يوجد الآن لدى الجانبين الإرادة الضرورية لاتخاذ قرارات صعبة. واعتبر أوباما بدء الرئيس الفلسطيني محمود عباس محادثات مع «حماس»، حلقة ضمن سلسلة قرارات تصعب الوصول إلى حل للأزمة. معتبراً أن قرار عباس بشأن تحقيق المصالحة مع حركة «حماس» غير مفيد.
سيئول، برلين - د ب أ، رويترز
اقترح الرئيس الأميركي باراك أوباما «فترة انقطاع» لمحادثات السلام في الشرق الأوسط، على خلفية الأزمة التي تشهدها المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وقال أوباما أمس الجمعة (25 أبريل/ نيسان 2014) في العاصمة الكورية الجنوبية (سيئول) إنه لا يعتقد أن الإسرائيليين والفلسطينيين سيتمكنان من التوصل إلى «حلول الوسط الصعبة» خلال الأسابيع المقبلة أو حتى النصف المقبل من العام الجاري.
وأضاف أوباما: «اللحظة الراهنة تتطلب فترة انقطاع، ويتعين على الطرفين تدبر البدائل».
وذكر أوباما أنه لا يوجد الآن لدى الجانبين الإرادة الضرورية لاتخاذ قرارات صعبة. واعتبر أوباما بدء الرئيس الفلسطيني محمود عباس محادثات مع «حماس» حلقة في سلسلة من القرارات التي تصعب الوصول إلى حل للأزمة.
واعتبر قرار عباس تحقيق المصالحة مع حركة «حماس» غير مفيد.
إلى ذلك، قالت رئيسة كوريا الجنوبية باك جون هاي إن بلادها والولايات المتحدة اتفقتا على القيام بكل ما يلزم لاحتواء «استفزازات» كوريا الشمالية.
وكانت باك تتحدث عقب محادثات مع الرئيس الأميركي.
في مارس/ آذار حذرت كوريا الشمالية من أنها لن تستبعد «شكلا جديدا» من التجارب النووية لتعزيز ردعها النووي وذلك بعدما أدان مجلس الأمن الدولي إطلاق بيونجيانج صاروخا باليستيا متوسط المدى في البحر شرق شبه الجزيرة الكورية.
من جهته، أعلن أوباما الجمعة أثناء زيارة إلى سيئول يطغى عليها احتمال إجراء كوريا الشمالية تجربة نووية رابعة، أن بيونغ يانغ لن تحقق «أي شيء» من التهديدات.
وقال أوباما في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرته الكوري الجنوبي بارك غون-هيي أن «التهديدات لن تقدم أي شيء لكوريا الشمالية».
من جانب آخر، قال أوباما إنه سيتحدث إلى زعماء أوروبيين بشأن أوكرانيا في وقت لاحق وإنه قد يكون مستعداً لفرض عقوبات على قطاعات اذا صعدت روسيا الإجراءات التي تتخذها.
وقالت مصادر مطلعة في وقت سابق إن أوباما الذي يزور عاصمة كوريا الجنوبية يريد أن يدفع الاتحاد الأروبي نحو فرض عقوبات جديدة ضد روسيا بشأن أوكرانيا.
وبدأ صبر المسئولين الأميركيين ينفد إزاء ما يصفونه بأنه تقاعس روسيا عن تنفيذ اتفاق جنيف الذي أبرم في 17 أبريل وكان محاولة لتهدئة الأزمة في أوكرانيا.
من جهة أخرى، تجري المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في الثاني من مايو/ آيار المقبل محادثات مع الرئيس الأميركي باراك أوباما في واشنطن بشأن الأزمة الأوكرانية وفضيحة التجسس المتورطة فيها وكالة الأمن القومي الأميركي (إن إس إيه).
وأعلن المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت في برلين أن ميركل ستتوجه إلى الولايات المتحدة مطلع مايو المقبل بناء على دعوة من أوباما. وإلى جانب لقاء الرئيس الأميركي في البيت الأبيض، تلتقي ميركل مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد. ودان المشاركون في مؤتمر الانترنت العالمي «نت مونديال» الذي اختتم أعماله في ساو باولو أمس الأول (الخميس)، بالإجماع التجسس عبر الانترنت وذلك بعد أشهر على فضيحة التنصت الأميركية، ودعوا كما كان متوقعاً إلى حوكمة جديدة متعددة الأطراف من أجل أن يكون الانترنت مفتوحاً ومتحرراً من الرقابة الاميركية.
العدد 4249 - الجمعة 25 أبريل 2014م الموافق 25 جمادى الآخرة 1435هـ