العدد 4249 - الجمعة 25 أبريل 2014م الموافق 25 جمادى الآخرة 1435هـ

دبلوماسيون: المبعوث الدولي لسورية يستقيل مايو المقبل

مدني يمر أمام مبنى يحترق بعد قصف للقوات النظامية في حلب -afp
مدني يمر أمام مبنى يحترق بعد قصف للقوات النظامية في حلب -afp

أعلن مسئولون، أمس (الجمعة) في الأمم المتحدة في جنيف، أن من المتوقع أن يستقيل المبعوث الدولي لسورية الأخضر الإبراهيمي الشهر المقبل.

وقال المسئولون، إن محادثات السلام المتعثرة بين الحكومة السورية والمعارضة، لم تترك خياراً آخر للإبراهيمي الذي عينتهُ الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية. وأضافوا أن المبعوث أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن خطته، لكنه سيظل في منصبه حتى إيجاد خليفة له.

إلى ذلك، قال المرصد السوري لحقوق الانسان، إن المعارضة السورية المسلَّحة قطعت منذ أسبوع الكهرباء عن مدينة حلب، للضغط على النظام لوقف القصف الجوي الذي أدى إلى مقتل أكثر من 40 شخصاً أمس الأول (الخميس).


«الجيش الحر»: «داعش» تكسب الحرب وتموّل نفسها بأموال النفط المسروق

دبلوماسيون يعلنون أن الإبراهيمي سيستقيل في مايو

جنيف، لندن - د ب أ، يو بي آي

أعلن مسئولون أمس الجمعة (25 أبريل/ نيسان 2014) في الأمم المتحدة في جنيف أنه من المتوقع أن يستقيل المبعوث الدولي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي الشهر المقبل.

وقال المسئولون، الذين اشترطوا عدم الكشف عن هويتهم، إن محادثات السلام المتعثرة بين الحكومة السورية والمعارضة لم تترك خياراً آخر للإبراهيمي الذي عينته الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية. وقال دبلوماسي بارز: «نتوقع أن يعلن الإبراهيمي عن قراره في مايو/ أيار» المقبل. وأضافوا أن المبعوث الجزائري (80 عاماً) أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن خططته ولكنه سيظل في منصبه حتى إيجاد خليفة له. ونفت متحدثة باسم الأمم المتحدة في جنيف حيث يوجد الإبراهيمي، التقارير الإعلامية القادمة من سورية التي تفيد بأن الإبراهيمي استقال بالفعل ولكن رفضت التعليق على خططه المستقبلية.

جاء ذلك في وقت تشهد فيه مدينة حلب انقطاعاً للتيار الكهربائي منذ أسبوع في خطوة أقدمت عليها المعارضة المسلحة كوسيلة ضغط على النظام لوقف القصف الجوي الذي أدى إلى مقتل أكثر من أربعين شخصاً أمس الأول (الخميس)، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس.

وقال المرصد إن المدينة ومناطق في الريف «تشهد منذ سبعة أيام انقطاعاً في التيار الكهربائي بقرار من الهيئة الشرعية (التابعة لمجموعات المعارضة المسلحة) التي قطعت خطوط التوتر العالي في منطقة الزربة للضغط على النظام لإيقاف القصف بالبراميل المتفجرة على حلب».

وتشهد أحياء حلب منذ صيف العام 2012 معارك يومية بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة. ويتقاسم الطرفان السيطرة على المدينة التي كانت العاصمة الاقتصادية للبلاد قبل اندلاع النزاع منذ ثلاثة أعوام.

وفي دمشق، نقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) عن مصدر في وزارة الكهرباء «عودة التيار الكهربائي بالكامل إلى مدينة دمشق والمنطقة الجنوبية بعد إصلاح خط الغاز في منطقة جيرود بريف دمشق». وكان الإعلام الرسمي أعلن أمس الأول قيام «مجموعات إرهابية» بقطع خط الغاز الذي يغذي المحطة الكهربائية. وأقر ناشطون بذلك ردا على أسئلة وكالة «فرانس برس»، مشيرين إلى أن الأمر جاء رداً على قصف منطقتهم يوم الأحد الماضي ما خلف ثمانية قتلى، بحسب حصيلة للمرصد.

وقرب دمشق، تتواصل المعارك العنيفة بين القوات النظامية مدعومة بقوات الدفاع الوطني وحزب الله من جهة، ومقاتلي المعارضة المسلحة من جهة أخرى، في بلدة المليحة (جنوب شرق)، بحسب المرصد.

من جهة ثانية، حذّر ضابط بارز في «الجيش السوري الحر» من أن «دولة الإسلام في العراق والشام» (داعش) تكسب الحرب في مواجهة قواته، وبرر ذلك بأن التنظيم يموّل نفسه بما يصل إلى 700 ألف جنيه إسترليني في اليوم من عوائد النفط السوري المسروق.

وقال قائد «جبهة حمص»، العقيد فاتح حسون لصحيفة «ديلي ميرور»، أمس، إن زعيم «داعش» أبوبكر البغدادي «يتاجر سراً بالنفط لدعم الرئيس بشار الأسد ووافق على وقف إطلاق النار مع نظامه، في حين ساهمت مشاكلنا مع الجماعات المتطرفة بتوقف الغرب عن دفع المال مما جعل هذا التنظيم ينشر نفوذه».

وأضاف «لدينا معلومات استخباراتية بأنه حتى الرئيس الأسد يبرم صفقات سرية مع (داعش) لوضع المزيد من الضغوط علينا، في حين ساهم التقاعس الغربي في إضعافنا بشدة، ونحن بحاجة ماسة للمساعدة ونفقد مقاتلينا بسبب ذلك والذين بدأوا ينشقون وينضمون إلى هذا التنظيم».

العدد 4249 - الجمعة 25 أبريل 2014م الموافق 25 جمادى الآخرة 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً