أكد رئيس لجنة الصداقة البرلمانية لدول شرق آسيا بمجلس الشورى الشيخ خالد بن خليفة آل خليفة أهمية المراكز والمعاهد المتخصصة في تنمية العلاقات الدولية والتي تأتي لتواكب التوجهات الحديثة في مجال توطيد العلاقات بين البلدان، وذلك خلال اجتماع الوفد مع القائمين على إدارة معهد TOA لتنمية العلاقات اليابانية الآسيوية، إذ جرى الاطلاع على عرض تفصيلي لآلية عمل المعهد وأهدافه، وتبادل الآراء والأفكار حول مجموعة من المواضيع ذات الاهتمام المشترك والتي تصب في صالح تعزيز علاقة مملكة البحرين وامبراطورية اليابان الصديقة.
وأشاد الشيخ خالد، وذلك بحضور أعضاء الوفد، نائب رئيس الوفد جميلة علي سلمان وعائشة سالم مبارك، وسفير مملكة البحرين لدى امبراطورية اليابان الصديقة خليل حسن، بالأهداف التي تأسس من أجلها المعهد، والجهود التي بذلها في الدفع بالعلاقة الثنائية بين البلدين، معبرا عن شكره للمقترحات التي قدمت من أجل استمرار تطوير العلاقات وخاصة البرلمانية منها.
واستمع الوفد خلال الاجتماع، إلى رأي رئيس المعهد الرئيس السابق للجنة الصداقة البرلمانية اليابانية البحرينية تسوتومو تيكابي حول النتائج التي حققتها زيارة عاهل البلاد صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة، وزيارة ولى العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة إلى امبراطورية اليابان والتي أسهمت في تعميق العلاقة الراسخة بين البلدين وأنتجت الكثير من الاتفاقيات المهمة بين البلدين، مشيدا بالمستوى الذي وصلت إليه المرأة البحرينية على مختلف الأصعدة ولاسيما المجال التشريعي.
من جانبها، أكدت عائشة سالم مبارك أن وصول المرأة البحرينية إلى السلطة التشريعية تحققت بفضل النظرة الثاقبة لحظرة صاحب الجلالة الملك، ومن خلال مشروعه الإصلاحي الذي أرسى قواعد ديمقراطية عززت مكانة المرأة وحقوقها وأكدت مكانتها في المجتمع وحققت مساواتها بالرجل ومكنتها من الوصول إلى مقاعد السلطة التشريعية عبر الثقة الملكية والانتخاب المباشر.
واقترحت مبارك على إدارة المعهد دراسة إيجاد آلية ربط الكترونية تكون مركزا تتحقق من خلاله أهداف المعهد عبر الاستفادة من التكنولوجيا اليابانية التي جعلت العالم قرية صغيرة.
من ناحيتها، دعت جميلة علي سلمان المعهد للعمل على نقل الحقائق وتوصيل المعلومات الصحيحة بعيدا عن الصورة المغلوطة التي تتناولها بعض وسائل الإعلام بهدف تشويه سمعة الدول التي خطت خطوات رائدة في مختلف المجالات كما مرت به البحرين على سبيل المثال، إذ أوضح تكابي ضرورة البدء بذلك وعبر الأساليب والطرق التي تطورت اليوم عن السابق في مجال التخلص من الصورة السلبية والخاطئة التي تعكسها وسائل الإعلام، مستشهدا بذلك من خلال نقل الواقع اليومي بصوره الطبيعية والجهود التي تقوم بها الدولة ومن بينها عملية الحوار المستمرة للآن في المملكة والتطورات التي حصلت في مجال التشريعات وغيرها، علاوة على دعوة المهتمين لملامسة الواقع بعيدا عن التزييف، مشددا أن البداية تكون على نطاق حلقة ضيقة بالدول المحيطة ومن ثم تليها الإقليمية وتلحقها الدول الأخرى.
بدورهم، عبّر القائمين على إدارة المعهد عن سعادتهم بلقائهم وفد مجلس الشورى، مشيدين باهتمام سعادة أعضاء الوفد في الاستفادة من التجارب المختلف لتطوير العمل التشريعي، مبينين أهمية استمرارية آلية التطوير وتبادل الخبرات.