العدد 4261 - الأربعاء 07 مايو 2014م الموافق 08 رجب 1435هـ

«تمكين» تربط مساعداتها بتحقيق النتائج والجودة

ذكر ممثل صندوق العمل «تمكين» في ندوة جمعية الاقتصاديين البحرينية مساء أمس الأول، أن تمكين ستضع استراتيجيتها المقبلة على ثلاثة محاور وهي التركيز على الجودة، والعملاء، وتحقيق النتائج (الأثر).

وقال ممثل «تمكين» عمار عواجي: «إستراتيجية «تمكين» يتم وضعها بعد عقد لقاءات مع الجمهور والتشاور معهم والاستماع إلى آرائهم».

وأضاف «الاستراتيجية الجديدة لـ «تمكين» ستركز على ثلاثة محاور، يجب أن يتضمنها البرامج وهي: التركيز على تعزيز الجودة، التركيز على العملاء، التركيز على النتائج والأثر».

وأكد على أهمية أن تحقق البرامج التي تقدمها «تمكين»، نتائج وأثر حقيقي، قائلاً: «نحن نحتاج أن نرى الأثر، يجب أن نوجد مشاريع وبرامج فعالة ومؤثرة لها أثر، ننتقل من ثقافة جديدة يكون فيها المستفيد مركز اهتمامنا على أساس أن المحاور مبنية على الجودة والعملاء وتحقيق نتائج إيجابية». وأضاف «عندما يقدم دعماً إلى مؤسسة، نريد أن نرى أثر إيجابي لهذا الدعم، وهذا مهم، لا نريد أن نقدم دعماً لمجرد الدعم، المهم النتيجة ما هو أثر هذا الدعم على المؤسسة وعلى الاقتصاد».

من جهتها، رأت المتحدثة في الندوة سيدة الأعمال هدى رضي أن «تمكين» لا يمكن أن تستمر بدون احتساب رسوم سوق العمل، وأن ما فعلته يدل على أنها على الطريق الصحيح، مع وقف وخفض برامج، لمراجعتها واعتماد قياس الأثر.

طرحت هدى رضي رؤيتها لصندوق العمل «تمكين»، بأن تقوم «تمكين» بتأسيس قاعدة بيانات مركزي، ووضع برامج جديدة مبتكرة لتنمية ريادة الأعمال وتطوير التقييم المستمر لقياس الأثر، إلى جانب استحداث دائرة استشارية لإرشاد المستفيدين.

كما اقترحت هدى رضي أن تعمل «تمكين» على استقطاب طلاب الجامعة وتطوير مهاراتهم، خلال دراستهم، واستقطابهم في شركات بهدف التدريب، وذلك لجعلهم أكثر استعداداً عند التخرج.

وفي رده على سؤال الحضور بخصوص تجميد بعض برامج «تمكين» وخفض قيمة الدعم، قال عمار عواجي: «هناك العديد من الأسباب، منها أن عدداً من المستفيدين أساءوا استخدام الدعم، ومن الأسباب هو التأكد من نتيجة الدعم، هل هذا الدعم أدى إلى تغيير في المؤسسة المستفيدة؟ وغيرها من الأسباب».

وفي مداخلة إلى الخبير الاقتصادي أحمد اليوشع قال: «في 2011 عندما انفجرت الأحداث المحلية، وتأثرت السوق، أثبتت «تمكين» عبر برامجها أن وجودها مهم للاقتصاد، إذ ساهمت بر برنامج دعم المؤسسات المتعثرة في انتشال مئات المؤسسات وحمايتها من الإفلاس».

وانتقد اليوشع قرار تجميد برامج «تمكين» قائلاً: «ليس من العدل أن يتم وقف برامج الدعم على الجميع، بسبب تلاعب فئة قليلة بالدعم... من المفترض أن البرامج تسير، ويتم محاسبة الفئة التي أساءت استخدام الدعم».

فرد عمار حواجي قائلاً: «إساءة استخدام الدعم هو سبب، لكن من المهم أن نضمن أن البرامج تحقق أثراً إيجابياً، أن نتأكد من أن البرامج لها أثر إيجابي ومردود سواء على المؤسسة المستفيدة أو الاقتصاد».

العدد 4261 - الأربعاء 07 مايو 2014م الموافق 08 رجب 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 4:55 م

      أثر

      أرى أن كلمة ( أثر ) تكررت أكثر من اللازم... وايقاف بعض برامج تمكين وتقليل من نسبة الدعم الى 50% ساهم في تردد كثير مم الشركات.. والدليل المعرض الأخير.. 50% من الشركات اعتذرت من الشركات.

اقرأ ايضاً